زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سلطة عباس في مأزق بعد وفاة “خاشقجي فلسطين”

سلطة عباس في مأزق بعد وفاة “خاشقجي فلسطين” ح.م

فرّقت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، مسيرة نظمها نشطاء، في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، منددة بوفاة المعارض نزار بنات.

ونقلت وكالة الأناضول للأنباء عن شهود عيان، قولهم، إن الأمن فرّق مسيرة انطلقت من ميدان المنارة وسط رام الله، باتجاه مقر الرئاسة الفلسطينية (المقاطعة)، تنديدًا بوفاة بنات.

وأوضح الشهود، أن قوات الأمن، أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع، واعتدت بالضرب على عشرات النشطاء، مما أدى لإصابة عدد منهم برضوض وبحالات اختناق.

ورفع المشاركون في المسيرة صور “بنات”، وأطلقوا هتافات تتهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بـ”اغتياله”، ونادوا بشعارات ضد الرئيس محمود عباس.

وفي الخليل (جنوب) نُظمت وقفة مماثلة على ميدان “ابن رشد”، رفع خلالها المشاركون صور “بنات”.

وشبه فلسطينيون ما حصل مع نزار بنات، بحادثة اغتيال الصحفي السعودية جمال خاشقجي، الذي باتت قضيته عنوانًا للقضايا التي يتعرض لها النشطاء على يد سلطات بلادهم، كما أورد موقع “عربي 21”.

شبه فلسطينيون ما حصل مع نزار بنات، بحادثة اغتيال الصحفي السعودية جمال خاشقجي، الذي باتت قضيته عنوانًا للقضايا التي يتعرض لها النشطاء على يد سلطات بلادهم.

بدورها، أعلنت الحكومة الفلسطينية، تشكيل لجنة تحقيق رسمية، في وفاة بنات.

وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، في بيان، إنه “تم تشكيل لجنة للتحقيق في وفاة المواطن نزار بنات، أثناء اعتقاله من قبل قوة من الأجهزة الأمنية في الخليل”.

وفاة “بنات” بعد اعتقال أجهزة السلطة له

وفي وقت سابق من الخميس، أعلن جبرين البكري، محافظ الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عن وفاة بنات، في بيان مقتضب، قال فيه إن قوة أمنية فلسطينية اعتقلت بنات فجر اليوم، بناء على مذكرة توقيف من النيابة العامة، “وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وتم تحويله إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث أعلن عن وفاته”.

لكن عائلته، اتهمت “الأمن الفلسطيني” بـ”اغتيال” نجلها.

عائلة بنات: “القوة، اقتحمت منزل بنات بعد تفجير مدخله، وانهالت عليه بالضرب بواسطة هراوات حديدية وخشبية”.

وقال عمار بنات، المتحدث باسم العائلة، لوكالة الأناضول: “ما جرى، هو اغتيال بحق نزار”.

وأضاف “تعرض نزار لعملية اعتقال عند الساعة الثالثة والنصف فجرًا، من قبل قوة أمنية من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة”.

​​​​​​​وتابع “القوة، اقتحمت منزل بنات بعد تفجير مدخله، وانهالت عليه بالضرب بواسطة هراوات حديدية وخشبية”.

وبنات، ناشط ومعارض “مستقل”، من بلدة دورا بمحافظة الخليل، وعُرف بانتقاداته اللاذعة للسلطة الفلسطينية، واعتقل من قبل الأجهزة الأمنية عدة مرات.

وشكّل بنات قائمة “الحرية والكرامة” لخوض انتخابات المجلس التشريعي، التي كانت مقررة يوم 22 ماي الماضي، قبل صدور مرسوم رئاسي (في 30 أفريل الماضي) بإلغائها.

وأثار بنات جدلًا في الشارع الفلسطيني، إثر مطالبته الاتحاد الأوروبي بوقف الدعم المالي عن السلطة، عقب قرار إلغاء الانتخابات.

وآنذاك، قال بنات في مقطع مصور على فيسبوك، إن مسلحين “بمرافقة الأجهزة الأمنية”، أطلقوا (يوم 2 ماي الماضي) النار بكثافة على منزله “وروّعوا ساكنيه”.

ونددت ممثليات أجنبية، وفصائل فلسطينية في بيانات منفصلة، بحادثة وفاة “بنات”.

 

@ المصدر: وكالات + وسائل إعلام فلسطينية

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.