زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سلطة تحقيق إعلامية..!

سلطة تحقيق إعلامية..! ح.م

أرى أن تطهير الساحة الإعلامية من الصحافة المزيفة من جرائد ورقية وقنوات تلفزيونية ومواقع إلكترونية يكون من خلال سلطة تحقيق ولا أقول لجنة، تتشكل من ممثل عن وزارة الاتصال وممثل عن وزارة العمل وممثل عن وزارة المالية وممثل من الصحافة الوطنية، وتوضع تحت تصرفها كل الإمكانات المادية والبشرية لمباشرة التحقيق في كل المؤسسات الإعلامية وعلى ضوء نتائج التحقيق يتحدد مستقبل هذه المؤسسات!.

يجري التحقيق من طرف السلطة الإعلامية بكل حرية وشفافية ونزاهة في كل مؤسسة صحفية، إن كانت هذه المؤسسة إعلامية أو مجرد شركة وهمية لا يهمها غير المداخيل الإشهارية..

يجري التحقيق من طرف السلطة الإعلامية بكل حرية وشفافية ونزاهة في كل مؤسسة صحفية، إن كانت هذه المؤسسة إعلامية أو مجرد شركة وهمية لا يهمها غير المداخيل الإشهارية، ويتم التحقيق من مدى مطابقة المؤسسة للقانون العضوي المتعلق بالإعلام وبالقانون المتعلق بالنشاط السمعي البصري، وكذلك التحقيق في الوضعية الاجتماعية والمهنية للصحفيين، إن كان العمال يشتغلون وفق قوانين العمل، هل يتقاضون أجورهم ويستفيدون من العطل والراحة ومن الاشتراك في الضمان الاجتماعي ومن طب العمل ومن التقاعد، كما يتم التحقق من الوضعية الجبائية الشهرية والسنوية للمؤسسة الإعلامية لدى مصالح وزارة المالية!!..

أعتقد، أنه على ضوء نتائج التحقيق القانوني والمهني والاجتماعي والمالي في هذه المؤسسات، يمكننا أن نشرع في تطهير الساحة الإعلامية من منتحلي مهنة الصحافة من الصحفيين المزيفين والدخلاء والغرباء ومن المقاولين الوهميين أصحاب السجلات التجارية المزيفة من أثرياء الفوضى الإعلامية!!!…

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.