زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سقوط ربراب وفضح خيوط المؤامرة على الدولة

سقوط ربراب وفضح خيوط المؤامرة على الدولة ح.م

يسعد ربراب

كنت أول من نشر على صفحته على بأن يسعد ربراب رجل الأعمال الأشهر والأغنى في الجزائر قد تم توقيفه بمركز باب جديد وبأنه سيتم إيداعه الحبس، لتخرج علينا قناة الشروق التي سرقت الخبر من صفحتي دون أن تشير إلى مصدره كالعادةّ، ولتروج الأكاذيب بأن ربراب تم توقيفه بسبب أن مصالح الدرك الوطني تريد أن تستفسر منه على السبب المباشر لتوقيف مشاريعه..

ليتم إيداعه الحبس كما أكدت على ذلك وقبل الجميع، ليس لأني قد تكهنت بذلك ولكن لأني أعرف السبب الحقيقي لتوقيفه وهو التآمر على أمن الدولة، والتخابر لصالح جهات أجنبية، ولا استطيع أن أوضح أكثر لسرية التحقيقات، وهي الشبكة التي تورطت فيه رئيسة حزب سياسي معارض، بالإضافة إلى مسئول سام في الدولة يقيم حالياً في جنيف، فهذا الرجل الذي كان بمثابة السرطان الذي نخر جسد الاقتصاد الوطني طويلاً، والمدعوم من باريس والذي كان من أشد المؤيدين لبوتفليقة قبل أن ينقلب عليه.

ربراب الذي كون ثورة مالية مهولة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، والذي اشترى ذمم الكثيرين في الإعلام والسيَّاسة، وله شركات احتكارية كبرى كسيفتال وغيرها، يجب أن يدفع ثمن خيانته وفساده..

يريد البعض وخاصة من أنصار جماعة الماك أن يصوروه لنا وكأنه الآلهة زيوس في الميثولوجيا الإغريقية القديمة، وهو ليس في الحقيقة سوى خادم مطيع لمن صنعوه من وراء البحار، وهو الذي يريد البعض أن يربطوا بين وبين الفريق محمد مدين الذي تشن عليه حملة إعلامية منظمة في الداخل والخارج، وبعناية فائقة بغية إسقاطه، فيما القايد صالح الذي ترك آل بوتفليقة أو ما تبقى منهم دون محاكمات وهم الذين دمروا البلاد والعباد، ولمدة تربو عن 20 سنة بالرغم من أن هذه المطالب المحقة كانت على رأس الأولويات بالنسبة للمتظاهرين.

فربراب الذي كون ثورة مالية مهولة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، والذي اشترى ذمم الكثيرين في الإعلام والسيَّاسة، وله شركات احتكارية كبرى كسيفتال وغيرها، يجب أن يدفع ثمن خيانته وفساده، ومن يحاول التغطية على جرائمه أو تبرئة ساحته، فهم من المستفيدين من سياسة الريع المالي الذي كان ينفقه بلا حدود من أجل تجميل صورته القبيحة، أما بقية أفراد شبكته فسوف يسقطون الواحد تلو الآخر، وإقالة بلقصير قائد الدرك الوطني ليست إلا البداية وفقط، لما هو أعظم بالتأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6959

    فهيم مزطول

    القايد صالح هو من يقود حملة تطهير الفساد بشكل منظم
    ومن معه هم وراء إسقاط ربراب.
    أما توفيق فلايزال وضعه غامضا !

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.