زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“سفّاحان خطيران” يزهقان أرواح الجزائريين.. من يوقفهما!؟

“سفّاحان خطيران” يزهقان أرواح الجزائريين.. من يوقفهما!؟ ح.م

فُجع الجزائريون خلال العشرين يوما الأولى من شهر يناير الجاري بمجزرتين، أودتا بأرواح 42 جزائريا!

المجزرة الأولى كان الطريق الوطني رقم 03 بولاية الوادي قبل يوم واحد مسرحا لها، كانت نتيجة اصطدام بين حافلتين وخلفت مصرع 12 شخصا وجُرح 46 آخرين.

ويبقى هذان “السفاحان الخطيران” طليقي اليد ما لم تسارع السلطات إلى تدارك أسباب المجازر التي يتسببان فيها، والتي تودي بأرواح عشرات الجزائريين سنويا..!

وصُدم الرأي العام بالحادث، كما اضطر رئيس الجمهورية إلى التدخل فأمر الوزير الأول بعقد اجتماع وزاري مشترك لدراسة ومعالجة مشكلة حوادث المرور في البلاد.

المجزرة الثانية كانت بيوت 30 جزائريا مسرحا لها، حيث كشفت الحماية المدنية مصرع 30 شخصا اختناقا بغاز أحادي أكسيد الكربون خلال الـ15 يوما الأولى فقط من شهر يناير الجاري بالإضافة إلى إصابة 273 آخرين كادوا يلقون الموت خلال الفترة نفسها.

وقالت مديرية الإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية إن هذا الحوادث تسببت فيها المدافئ وأجهزة تسخين الماء.

وحملت الحماية المدنية مسؤولية ما يحدث من اختناقات لعوامل عدة منها عدم جودة الاجهزة ونقص الخبرة لدة المرصصين الذين يركّبونها ويركبونها في البيوت.

ويبقى هذان “السفاحان الخطيران” طليقي اليد ما لم تسارع السلطات إلى تدارك أسباب المجازر التي يتسببان فيها، والتي تودي بأرواح عشرات الجزائريين سنويا..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.