زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سعيدة بن حبيلس.. ترحلي معاهم قاع

سعيدة بن حبيلس.. ترحلي معاهم قاع ح.م

سعيدة بن حبيلس

بعض الوجوه صارت تطل علينا يوميا وتتشدق بنضالها ومسيرتها الحافلة فضلا عن انجازاتها العظيمة في حملة ركوب الموجة والحفاظ على المناصب، أو حتى الحصول على منصب جديد في ظل التغيرات الجديدة التي تشهدها الجزائر.

هذا الظهور المشبوه وإن رآه أغلب المسؤولين أنه حنكة وذكاء وضحك على الذقون، ليس سوى تأكيدا على تقزيمهم لقوة الشعب وتحقيرهم لوعيه، وهم الذين تداولوا على الحكم ومراكز القرار سواء في المرحلة الانقلابية أو عهدات فخامته ليكونوا جزءا من منظومة الإجرام والفساد التي أتت على الأخضر واليابس.

ومن بين كل هؤلاء ظهر وجه سعيدة بن حبيلس، التي صارت تطل بشكل مستمر على القنوات التلفزيونية والإذاعة وكذا صفحات الجرائد في لقاءات وحوارات وتصريحات لا تخلو من التنميق والمغالطة، وطبعا تخوين الآخرين بإخراج فزاعة الإرهاب رغم أن رسالة الشعب لها كانت واضحة ويمكن تلخيصها في قيام سكان برج بوعريريج في نهاية شهر مارس الفارط بطردها من مدينة راس الوادي، حيث كانت تجتمع ببعض النشطاء في هيئة الهلال الأحمر التي تشرف عليها وتطمح للمواصلة، كيف لا وقد تم تزكيتها كمرشحة وحيدة لعهدة جديدة في إلى غاية 2022 وتجديد الثقة في شخصها خلال أشغال الجمعية العامة للهلال الأحمر الجزائري التي احتضنها أحد الفنادق بوسط مدينة برج بوعريريج في 15 مارس 2018، وذلك بعد المصادقة على التقريرين المالي والأدبي للعهدة السابقة بحضور 180 عضوا من بين 192 المشكلون للجمعية، لتبرز مفارقة تزكية الصالونات ورفض الشارع بعد عام واحد بالضبط.

وتمضي بن حبيلس قدما في نضالها من أجل تلميع صورتها بالتصريح على أنها ستواصل نشر ثقافة التضامن والتطوع وتثمين دور الدولة الجزائرية وتحقيق العدالة الاجتماعية، والظاهر أنها تجهل حقيقة هاته العبارات القيمة، فبعدما شاركت في دعم الانقلاب السافر على الإرادة الشعبية في 1992 لتصبح وزيرة منتدبة لدى رئيس الحكومة، مكلفة بالتضامن الوطني، سارعت لنصرة الجنرال المتقاعد خالد نزار بعد التحقيق معه من قبل القضاء السويسري تبعا لشكوى جزائريين ضده في قضايا تتعلق بالتعذيب وجرائم حرب.

سعيدة بن حبيلس من المسؤولين البارزين الذين يجب فتح تحقيق معهم ومحاسبتهم، فقد حان دورها لإخراج ملفاتها والرد على كل ما اقترفته في حق الشعب الجزائري وما تسببت به من مآسي، وكذا قذفها لخيرة أبناء الجزائر ورميهم بتهمة الإرهاب، آن لها أن ترحل وتدفع فاتورة نفقاتها المرتفعة..

قد دافعت بن حبيلس عن مثيلها وتمادت إلى تجريم صاحبي الشكوى بدعوى أنهما ينتميان إلى منظمة إسلامية “إرهابية”، كمحاولة لذر الرماد في العيون وتبرير ما تعرض إليه مواطنان جزائريان من تعذيب وتنكيل من غير وجه حق بإيجاد ذريعة لإجرام ووحشية جنرال سفاح مرتزق، على أنها دفاع عن الديمقراطية والنظام المدني أو كما يزعم الانقلابيون إنقاذ الجمهورية، ولكن الزمن اليوم تغير ولم يعد هناك مجال للمغالطة والتضليل وما حدث من تجاوزات وإزهاق أرواح الأبرياء وما يحدث الآن من استغلال النفوذ وتبديد المال العام واستعمال تبرعات الشعب للعلاج الخاص في الخارج يجب أن يتوقف وتتم محاسبة المسؤولين فقد انتهى عهد السطوة على الدولة والتخريب وتخوين الشرفاء وتهميش الكفاءات.

سعيدة بن حبيلس من المسؤولين البارزين الذين يجب فتح تحقيق معهم ومحاسبتهم، فقد حان دورها لإخراج ملفاتها والرد على كل ما اقترفته في حق الشعب الجزائري وما تسببت به من مآسي، وكذا قذفها لخيرة أبناء الجزائر ورميهم بتهمة الإرهاب، آن لها أن ترحل وتدفع فاتورة نفقاتها المرتفعة.

وإن كانت هذه السيدة تفخر وتفاخر بكونها تشرفت بالاستوزار، فالشعب الجزائري يرى في قائمة أعضاء المجلس الوطني الانتقالي 1994-1997 وزرا حمله رهقا وعاد به للوراء وفتح جروحا غائرة لم تندمل ليومنا هذا.
وكل الأسماء الواردة في الرابط أدناه يجب أن تحاسب ومن قضى منها فالعزاء أنه قد ولج محاكم السماء التي لا يظلم فيها أحد.

http://www.premier-ministre.gov.dz/ar/premier-ministre/archives-gouvernementales/belaid-adessalam.html

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.