زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سعد بوعقبة يتوقع تحرير السمعي البصري بعد 2014

الفجر القراءة من المصدر
سعد بوعقبة يتوقع تحرير السمعي البصري بعد 2014

شكّك الإعلامي وكاتب عمود نقطة نظام بجريدة "الفجر" سعد بوعقبة، أن تكون نية السلطة صادقة في فتح الإعلام السمعي البصري، قبل سنة 2014، وهذا قياسا بما وصفه بالتسويف والمماطلة التي تطبع خطوات العمل على المشروع، مفصحا عن أمله أن لا يكون تحرير القطاع لمبادرات الخواص قبل انتهاء العهدة الرئاسية الحالية لأنها سيكون تحريرا جزئيا ومنقوصا ودون المستويات المرجوة.

واستدل المتحدث بالمجري الذي سيأخذه المشروع، الذي لا يزال لم يتبلور، حيث سيكون جاهزا على مستوى الوزارة سنة 2012، ليتم إحالته بعد ذلك على مجلس الحكومة ثم مجلس الوزراء وبعدها أحالته على البرلمان للنقاش.
ويجري الأستاذ سعد بوعقبة مقارنة بين تحرير قطاع الصحافة المكتوبة في مطلع التسعينيات والحديث أو الاستعدادات عن فتح القطاع السمعي البصري في هذا الظرف، بغرض التأكيد أنه سوف لن يكون قطاعا متميزا.
واستند المتحدث في تأكيد هذه الفكرة إلى كون “حركة الصحفيين الجزائريين” التي تضم وجوه من الصحافة المكتوبة وليست السمعية البصرية، هي التي كانت تقود الصفوف الأمامية المطالبة بالتغيير وإشعال فتيل 5 أكتوبر 88، الذي تمخض عنه دستور التعددية الإعلامية والسياسية، فحررت بذلك المهنة من قبضة تسيير الحزب الواحد. وعلى هذا الأساس – يقول بوعقبة – جاء قانون الإعلام لسنة 1990 طافحا بالحريات الإعلامية، التي جاءت محتشمة في دستور 1989 من الناحية السياسية، فكان قانون الإعلام لسنة 1990 تطورا مهما في مجال حرية الإعلام في الجزائر، وتكفلت حكومة حمروش، بوضع تدابير مالية وتنظيمية مكّنت مجموعات من الصحفيين من الوصول إلى تأسيس صحف في إطار تطبيق قانون الإعلام لسنة 1990 وبعث التعددية الإعلامية في الجزائر، ولذلك لم يصاحب فتح الإعلام المكتوب الإعلام السمعي البصري، كما حدث في الصحافة المكتوبة، على الرغم من أن قانون الإعلام سنة 1990 كان ينصّ على ذلك أيضا.
ولهذا، يضيف صاحب “نقطة نظام”، لم تتكوّن تعاونيات لإنتاج السمعي البصري التي تشكّلت وقتها من التطور إلى وكالات كبيرة، لسببين، الأول هو لأنها لم تكن تجمعات للمهنيين في الصحافة المكتوبة، والثاني لأن الدولة لم تدعمها، حيث لم تستطع الحكومة إعطاء العناية اللازمة لهذه التعاونيات ورعايتها ففشلت، وتأزمت الأوضاع أكثر في القطاع السمعي البصري بعد أحداث 1990 التي تلتها إقرار حالة الطوارئ، ما أدى إلى إعادة النظر في الترتيبات التي وضعها قانون الإعلام لسنة 1990 بخصوص انتشار الصحف وتسييرها وتطورها، وتم إلغاء مؤسسة الضبط أي “المجلس الأعلى للإعلام” التي أقرها القانون وهو ما أدى فيما بعد إلى انعكاسات خطيرة على تسيير قطاع الإعلام بصفة عامة والصحافة المكتوبة بصفة خاصة، ما أدى حسب بوعقبة، إلى انهيار المهنية وتم تحويل الصحف إلى ساحات صراع السياسي الدموي الذي يجري في البلاد، فأصبح الفرز ليس مهنيا، بلا فرزا سياسيا بين الصحفيين والصحف، وكانت بعض العناوين التي حظيت برعاية خاصة من الدولة هي التي نجحت في البقاء ومنها الوطن والخبر ولوسوار دالجيري، فضلا عن ذلك صمدت لأنه أسّسها مهنيون، فكانت أكثر مهنية في الأزمة فحافظت على وجودها في قلب الأزمة.
وخلص سعد بوعقبة للقول أنه أمامنا اليوم تجربة عدم نجاح التعاونيات السمعي البصري، التي أنشئت على أساس غير مهني ففشلت، ولذلك فأحسن وسيلة في إمكانية إقامة قطاع سمعي بصري محترف وجيد، هو صيغة تأسيس مؤسسات السمعي البصري من طرف المهنيين وترعاهم الدولة كما فعلت في الماضي مع الصحافة المكتوبة.
واعتبر المتحدث أن وضع حد من للمال السياسي، هو نقطة مهمة لإنجاح هذه التجربة، لأن ضلوع “المال السياسي قد لا يعطينا قطاعا سمعيا بصريا متطورا ومهنيا وفعّالا لحماية أمننا الإعلامي الفضائي”.
واستدل الأستاذ بوعقبة في هذا المقام بالتجربة المصرية، حيث وقعت الفضائيات المصرية الخاصة في براثن المال السياسي الفاسد، ولذلك لم يستطع الإعلام الفضائي المصري رغم انفتاحه وقوة مصر أن يعيد لمصر مكانتها الريادية في الإعلام العربي.
ومن بين الاقتراحات التي يدافع عنها الأستاذ بوعقبة، إنشاء مؤسسات السمعي البصري مشتركة بين القطاع الخاص شريطة أن يضم المهنيين والدولة، مقتديا في هذا المجال بالنموذج الفرنسي، وهذا قصد ضمان الحيوية والمهنية بهذه المؤسسات من جهة وضمان مسؤولية الدولة في ترقية القطاع في المرحلة الأولى من جهة أخرى.
وقدّر بوعقبة أن الخوف كل الخوف من أن يحدث للقطاع للسمعي البصري الحكومي الحالي، ما حدث لقطاع الصحافة المكتوبة العمومية عندما اجتاحت الصحافة الخاصة المهنية هذا القطاع، وخلص للقول أن فكرة الخدمة يمكن أن يقدمها القطاع الخاص، بنفس الصورة أو أحسن، مما يقدمها القطاع العمومي أو المشترك، إذا ما أسندت الأمور للمهنيين وتم ضبطها بدفتر شروط ومراقبتها.

7 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 2758

    عبد اللطيف / الجزائر

    لم أكن أنوي التعقيب على مقال الأستاذ بوعقبة، لكن العنوان الذي فضله لمقاله جعلني أطرح عليه بعض الأسئلةالمختصرة :ماهي الإستنتاجات التي جعلتك تتوقع أن السمعي البصري سيفتح بعد 2014 أي بعدأنتهاء العهدة الرئاسية الحالية؟
    لماذا فضلت النموذج الفرنسي في مجال الإعلام عن باقي الدول الأخرى؟ متى كانت في الجزائر قبل 1989حركة للصحفيين الجزائريين ،للمطالبة بالتغيير ؟ رغم ، أن الجزائر آن ذاك كان يحكمها الحزب الواحد ، وأنت أحد المادحين والنستفيدين منه ؟
    الأحسن لك ياسعد ، أن تتوقف عن الكتابة لأنك هرمت ولم تعد تفرق بين الصالح والطالح، أو على الأقل حافظ على مكانتك لدى القراء،خاصة وأن زلاتك كثرت في الآونة الأخيرة ؟ فالسمعي البصري سيفتح في عهدة بوتفليقة ولا مجال للمزايدة؟

    • 0
  • تعليق 2773

    هشام

    رأيت الملف الذي أعدته الفجر, وكان واضحا أنه يهدف إلى أن لا يطبق القانون قبل 2014 ربما لأن لديه أو لدى جريدته أو أحد أحباب الجريدة مشروعا ما ينوي تقديمه لكنه يحتاج إلى وقت. فليس هناك اي مبرر أو سبب يدعوا للتأخير.

    • 0
  • تعليق 2783

    عبد النور

    يا عزيزي سعد، لا أحد مثلك يعرف أكثر منك من أين تحلب الإبل، لكن أن تتشدق بأن السمعي البصري في الجزائر ليس له أهل أو أقارب، فهذا لأنك ليس من أهله ولا من أقاربه
    بعظمة لسانك قلت أن الدولة اهتمت بالصحافة المكتوبة وتجاهلت السمعي البصري، والنتيجة أن الدولة المعطوبة لم تساعد إلا من هو على شاكلتها فأنتجت لنا إعلاما معطوبا,
    الرجاء إصلاح ما أفسدته أنت وأمثالك في الصحافة المكتوبة، وألاتتدخل في السمعي البصري حتى لاتنتقل عدوى العطب إليه، فالسمعي البصري لحد الآن مازال مجرد نطفة في الجهاز التناسلي للنظام، وهو الوحيد الذي يعلم في أي رحم سيضعه

    • 0
  • تعليق 2785

    Ahmed K

    M Bouakba tu es le plus mauvais journaliste qu'a connu l'Algerie.. taisez-vous et laisseez la place au generation nouvelle..

    • -1
  • تعليق 2786

    محمد السعيدي

    أصبحت أنت مقيدش الصحافة وإلا كيف توصلت إلى أن السمعي البصري ولكي يتقدم ينبغي أن ترعاه الدولة؟؟؟
    يبدو أنك رضعت من بزولة النظام طويلا ولم تفطم بعد لتتفطن أن الدولة لاترعى إنما توجه، فكيف ننتظر من دولة تقمع السمعي البصري أن ترعاه وهي ضعيفة البصر ولم تفتحه إلا خوفا من الضربات الموجعة للثورات العربية التي تحارب ظلامية الأنظمة العمياء

    • 0
  • تعليق 2797

    دحمان – دار الصحافة الطاهر جاووت

    إلى السيد أحمد. ك صاحب التعليق رقم 4

    ياسيدي، ليس من حقك ان تعتبر السيد سعد بوعقبة أضعف الصحفيين، بل هو من أقوى الصحفيين في الجزائر، فهو أقوى في التقرعيج، والأقوى في الهف، والأقوى في صحة الوجه، و الأقوى في القيل والقال، والأقوى في تحمل التباهدايل، والأقوى في إشعال الفتن، والأقوى في التهرويل…. ورئيس الجمهورية عندما وصف الصحفيين بأنهم (طيابات الحمام) فعنده كل الحق، وكل الصحفيين يتفقون مع فخامة رئيس الجمهورية في هذا الوصف الدقيق، لأنه باختصار، سعد بوعقبة وأمثاله هم فقط من يتفسحون ويتفسخون في أروقة النظام، وأرادوا أن يجعلوا كل الصحفيين طيابات مثلهم… فكيف لا يكون هو الأقوى وقد استطاع رغم كل هذا أن يفرض نفسه كأحسن طيابة حمام
    النظام عندما وصف الصحفيين بطيابات الحمام، فهدا لأنه لا يعرف إلا سعد بوعقبة وأمثاله، ويظن الجميع مثل سعد

    • 0
  • تعليق 2825

    صحفي متقاعد

    مسكين أنت يا سعد، تعتقد أنه بسكوتك تترفع عن شماتة الأعداء، لكن أرى أنه من المفروض عليك الرد حتى تعيد الاعتبار لنفسك التي يبدو من خلال صمتك أنك لا تملك ما تدافع به عن نفسك الأمارة بالسوء.

    • -1

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.