زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

سارقوا الشعوب وأعداء الانسانية

سارقوا الشعوب وأعداء الانسانية

بذل نظام ولاية الفقيه و منذ نجاحه في مصادرة الثورة الايرانية و أدلجتها لصالحه، جهودا جبارة على مختلف المستويات من أجل إظهار نفسه و کأنه نظام سياسي ـ فکري ـ إجتماعي حريص أشد الحرص على مصالح الشعوب و مستعد للذود و الدفاع و الانتصار لها. هذه الجهود التي رصد ملالي طهران إمکانيات مالية هائلة من أجل تحقيق الاهداف و الغايات المرجوة منها، لابد من الاقرار بأنها نجحت في إيهام و خداع شرائح واسعة من الشارعين العربي و الاسلامي، خصوصا وان هذا النظام قد کان يلجأ دوما الى الشعارات و المظاهر البراقة، وقد کان هدفه من وراء ذلك زرع اسباب الثقة الکاملة به من أجل أن يقوم في النهاية بتنفيذ مخططاته و مشاريعه المشبوهة ضد الشعوب العربية و الاسلامية.

الدور الخبيث و المشبوه الذي قام به النظام الايراني من حيث الاعداد و المساهمة في عملية الهجوم الامريکي على العراق، و ماقام و يقوم به منذ ذلك الحين و لحد يذومنا هذا، کان من ضمن الادلة الدامغة على کذب و زيف الشعارات الاسلامية و الانسانية التي يخفي النظام خلفها وجهه البشع، و رويدا رويدا، إفتضح أمر هذا النظام و بدأت الشعوب و الدول تأخذ الحذر منها و تتجنب التعامل معها و ظهرت حقيقة حزب الله اللبناني و الدور المشبوه الذي يقوم بتأديته لصالح النظام الايراني کما إنکشف أمر التدخل المشبوه للملالي في الشٶون الداخلية للعديد من الدول و التي من ضمنها”على سبيل المثال لا الحصر” المغرب و مصر و البحرين و السعودية و الامارات، و الغايات و الاهداف غير السليمة من ورائها، لکن، تشاء الاقدار أن يفتضح أمر الملالي الحاکمين في طهران و ينکشفون على حقيقتهم أکثر فأکثر أمام  الشعوب العربية و الاسلامية حين تحدثت الانباء عن تقرير صادر عن”المرکز العالمي للدراسات التنموية” البريطاني، ذکر بأن إيران تسطو على الحقول العراقية النفطية المجاورة لها بشكل كبير حيث تصل قيمة النفط العراقي المسروقة الى 17 مليار دولار سنويا.

ملالي إيران الذين زعموا للشعب العراقي بشکل خاص و الشعوب الاخرى بشکل عام، خلوص نيتهم و صدقها و انهم “لمن الناصحين”، وإذا بشعاراتهم الکاذبة تذوب کالثلج أمام حرارة شمس الحقيقة، و ينفضحون کناهبي و سراق لثروة الشعب العراقي، ولذلك فمن حق المقاومة الايرانية أن تتوجس ريبة من نوايا الحکومة العراقية الحالية الخاضعة تماما لنفوذ ملالي طهران بخصوص الاموال المنقولة و غير المنقولة و الممتلکات الخاصـة لسکان أشرف و التي تقدر وفق إحصائيات دقيقة موثقة بأکثر من 500 مليون دولار، ولابد هنا من الاشارة الى أن السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيه کانت قد اعلنت في 20 ديسمبر/كانون الأول 2011، ضرورة ان ينقل سكان أشرف الى ليبرتي مركباتهم واموالهم المنقوله، وبيع اموالهم غير المنقوله بإشراف الأمم المتحده لتغطية نفقات تأمين الحماية لهم واستقرارهم ونقلهم الى دول ثالثه.  وفي 20 ديسمبر/ كانون الأول 2011، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحده في رسالته الموجهة الى سكان أشرف: “اننا سنواصل مناقشاتنا بالنسبة للاستثمارات والأموال والممتلكات الخاصة باشرف حتى نتوصل حل منظم يحترم حقوق الملكية لسكان أشرف. وفي 25 يناير كانون الثاني وفي 6 و12 فبراير/ شباط  أطلع ممثل الحكومة العراقية ممثلي أشرف بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحده ونائبه، على  موافقة حكومة العراق على بيع الممتلكات والمركبات، وفي وقت لاحق قدمت قائمة بهذه الممتلكات الى بعثة الامم المتحده في العراق “يونامي”، لکن لايبدو أن شيئا من هذا الوعد الحکومي العراقي سيتحقق طالما کان النظام الايراني هو الآمر الناهي الحقيقي في العراق، وان هذه الاموال و الممتلکات هي لأفراد نذروا أنفسهم و کل ما يملکون من أجل تحرير إيران و إسقاط النظام الدکتاتوري فيها، ولذلك يجب أن تتظافر الجهود الدولية من أجل الحيلولة دون إنجاز عملية نهب أموال و ممتلکات سکان أشرف و ان لايسمح لنظام ينهب و يسرق و يقتل شعبه قبل الشعوب الاخرى و يصدر الدمار و الموت و الفتن لمعظم شعوب و دول العالم، بأن ينهب و يسرق المزيد وان جهود الخيرين و الطيبين من أصدقاء و مناصري المقاومة الايرانية و الشعب الايراني بإمکانهم أن يٶدوا دورا مشرفا من أجل منع الملالي من القيام بهذه السرقة.

 

alaakamlshabib@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.