زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

ساحلي يورط المعارضة

ساحلي يورط المعارضة ح.م

بلقاسم ساحلي.. يسجل موقفا يُحسب له!

الموقف المشرف الذي أبانه السيد بلقاسم ساحلي، من خلال تقديمه لاستقالته كبرلماني وقبلها بمقاطعته لجلسة إثبات شغور منصب رئيس المجلس الشعبي الوطني وتزكية خليفة له، لا شك أنه سيمنحه نقاطا كثيرة في رصيده السياسي، خاصة أنه محسوب على كتلة الموالاة.

قد يقول قائل أن ما فعله الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري ما هو إلا مناورة تخفي وراءها الكثير من الاستفهامات والتساؤلات عن الدافع الحقيقي لاتخاذه مثل هكذا قرار فيه ما فيه من خطورة على مستقبله، وقد يراها البعض انتحار سياسي، خاصة وأن الدكتور تحذوه طموحات كبيرة لأن تمنح له حقيبة وزارية في قادم الأيام.
لكننا هنا لا نسمح لأنفسنا أن نحكم على النوايا، وما يهمنا الآن هو القرار الجريء والموقف الشجاع الذي لا يفعله إلا أمثال السيد بوشاشي الذي سبق له أن دخل التاريخ من بابه الواسع بعد تقديمه لاستقالته من المؤسسة التشريعية في العهدة السابقة.

لا نسمح لأنفسنا أن نحكم على النوايا، وما يهمنا الآن هو القرار الجريء والموقف الشجاع الذي لا يفعله إلا أمثال السيد بوشاشي الذي سبق له أن دخل التاريخ من بابه الواسع بعد تقديمه لاستقالته من المؤسسة التشريعية في العهدة السابقة.

سبق لي أن التقيت بالدكتور ساحلي مرتين، ولاحظت فيه تواضعا كبيرا وأخلاقا عالية، وثقافة سياسية خارقة وخطابة مسترسلة بدون تكلف ولا لف ولا دوران.
لا يخفي طبعا، ولاءه اللامشروط للرئيس ولاستمراريته في الحكم رغم الانتقادات التي وجهت إليه، وكنت قد كتبت مقالا في هذا الموضوع وأعبت عليه هذا الاختيار.
لكن ما أقدم عليه وزير الجالية السابق، لم تستطع فعله المعارضة الرسمية التي صدعت رؤوسنا بعدم شرعية هذا البرلمان، رغم أنها مازالت متشبثة به وتعض عليه بالنواجد.
و الأدهى والأمر أن كل ما حدث من خروقات دستورية، ومجزرة قانونية في حق البرلمان، اعتبرته معارضة الزيف “لا حدث” وأنه أمر داخلي بكتلة الموالاة ولا يهمها لا من قريب ولا ن بعيد.
صراحة، لقد عرى هذا النائب المحسوب على السلطة كل نواب المعارضة، ونزع عنهم مصداقيتهم التي حاولوا إظهارها للشعب بصفة عامة ولمن زكوهم بصفة خاصة، ولم يبق لهم سوى أن يحذو هؤلاء حذو هذا الشاب الذي لقنهم درسا في الأخلاق السياسية والحكامة، وإن لم يعلنوا ذلك ويقدموا استقالاتهم تباعا، فقد حكموا على أنفسهم بالاندثار من الحياة السياسية.
فتحية إجلال وإكبار لابن مدينة سطيف، والخزي والعار لمعارضة الكارتون.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.