زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

زيتوت.. احذروا هذا الدبلوماسي الخائن..!

زيتوت.. احذروا هذا الدبلوماسي الخائن..! ح.م

عناوين فرعية

  • "كل إناء بما فيه ينضَح"

رسالة إلى ما تبقى من العقلاء في الحراك الشعبي، إذا كان للأعداء مقدار من الأخلاق تحترم فيها خصمها الميت، صدقوني خاوتي "تحراك" اليوم لا يعنيكم بقدر ما يهم فرنسا وفلولها وشرذمة من جبلوا على الخيانة!

محمد العربي زيتوت، هذا الحاقد لا يعرف حرمة الميت، حتى وإن اختلف معه في الحياة، طيب جاز لك فعل ذلك ولكن وهو ميت هذا من غير العدل، يعني محمد العربي زيتوت، الذي دائما ما يشتكي للمحاور الذي يدير الحصة وهذا في البلاطوهات القنوات الأجنبية التي تستدعيه للمداخلات أنه من غير العدل أن يقص من وقته في التدخل وكثيرا ما يتهم القائمين على تلك القنوات التي تستضيفه أو عبر السات، بأنها تكيل بمكيالين، وأنها بفعلها هذا عميلة للنظام في الجزائر، وهذا التصريح بحسب هذا الحاقد الذي باع ذمته وبلده بشيء من الإغراءات المادية، تصريحاته هذه دائما منسوبة له وهي موثقة بالصوت والصورة!

بالله عليكم يا من تبقى من العقلاء من أبناء الشعب الأبي في “التحراك الشعبي” اليوم، هل من شيم ديننا “الإسلام” أو في قيم باقي الديانات، أو حتى في مسار الإنسانية سمعتم يوما أن خصما ميتا ينهش لحمه بالكلام الدوني وبعبارات الحقد، إذ أن الشخص الميت ليس متاحا له الدفاع عن نفسه بحكم أنه ميت!

محمد العربي زيتوت “الدبلوماسي الفاشل”، بحكم مشاهدتي لبعض مداخلاته، يحمل حقدا دفينا لكل من يعاكسه الرأي..

محمد العربي زيتوت “الدبلوماسي الفاشل”، بحكم مشاهدتي لبعض مداخلاته، يحمل حقدا دفينا لكل من يعاكسه الرأي، مرة على بلاطو قناة عربية خاصة، وصف الصحفية التي تحاوره “بالسخيفة والوقحة”، لم يكتفي محمد العربي زيتوت “الدبلوماسي الفار الخائن لوطنه ولشعبه” بهذا بل قلل من أدبه وتعامله معها، واتهمها بأنها منحازة للسلطة الحاكمة في الجزائر، كل هذا كان في بث على المباشر وهو يغادر الحوار دون أدنى سبب..

وقبل مغادرة محمد العربي زيتوت “الدبلوماسي المحرض على العنف، وإشعال نار الفتنة بين الإخوة في الجزائر” حصة الحوار هذه، قامت الصحفية المتألقة بإسماع الضيف النازل على حصة الحوار التي تديرها ببعض الكلمات، فقالت لمحمد العربي زيتوت، هذا الضيف غير المهذب والذي قلل “كعادته وأيضا عبر اللايف مع متابعيه” أدبه معها ومع المشاهدين، فقالت له حينها وهو يغادر حصة الحوار: “كل إناء بما فيه ينضَح”..

كما ورد في شعر علي – كرّم الله وجهه-:
من لم يكن عنصره طيّبًا
لم يخرج الطيِّب من فيهِ
كل امرِئٍ يشبهه فِعلُه
وينضح الكوز بما فيهِ

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.