زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

المغرب خارج أجندة زيارة وزير خارجية السعودية للجزائر

المغرب خارج أجندة زيارة وزير خارجية السعودية للجزائر وزارة الخارجية السعودية

وزير الخارجية رمطان لعمامرة يستقبل نظيره السعودي فيصل بن فرحان يوم الثلاثاء 14 سبتمبر 2021

أثارت زيارة وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى الجزائر، مساء الثلاثاء، عدة قراءات وتأويلات، حيث نقلت وسائل إعلامية عربية، عن مصادر مختلفة، إنها تندرج ضمن مساعي الرياض الرامية إلى إعادة العلاقة الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب.

وكان هذا الربط من منطلق، إن وزير خارجية السعودية كان السباق إلى اقتراح الوساطة على نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، غداة إعلان قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية.

المبعوث الخاص لدول المغرب العربي والصحراء الغربية، عمار بلاني، نفى أن يكون هذا الموضوع (الوساطة مع المغرب) طرح في المحادثات أو مدرج في أجندة زيارة وزير خارجية السعودية (للجزائر).

لكن المبعوث الخاص لدول المغرب العربي والصحراء الغربية، عمار بلاني، نفى أن يكون هذا الموضوع (الوساطة مع المغرب) طرح في المحادثات أو مدرج في أجندة زيارة وزير خارجية السعودية (للجزائر)، حسب ما نقل عنه موقع “الشروق أونلاين”.

وقال بلاني: “موضوع الوساطة التي تحدث عنها الإعلام لم يطرح أساسًا، لأنه لم يدرج ضمن جدول أعمال هذه الزيارة”.

للتذكير، فالجزائر رفضت، منذ إعلان قرار قطع العلاقات، كل الوساطات التي طرحتها عدة دول عربية وصديقة.

ويوضح عمار بلاني مرة أخرى، أن “موقف الجزائر بخصوص قطع العلاقات لم يتغير ولن يتغير”، قبل أن يضيف: “لا بأس أن أذكرك أن الوزير رمطان لعمامرة كان واضحًا في هذا الشأن عندما قال بأن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية ليس قابل للنقاش أو التداول باعتباره قرارًا سياديًا ونهائيًا لا رجعة فيه”.

وبشأن زيارة الوزير بن فرحان للجزائر، قال بلاني، إن المحادثات ركزت على سبل ووسائل تعزيز العلاقات الثنائية خاصة من خلال، إعادة بعث اللجان المشتركة، ولجنة التشاور السياسي بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى المشاورات حول ملفات الطاقة داخل منظمة أوبك، والتشاور حول ضرورة إصلاح الجامعة العربية بهدف إعطاء دفع كبير للعمل العربي المشترك، بما يجعله أكثر نجاعة خاصة فيما يتعلق بالقضايا الراهنة وعلى رأسهم القضية الفلسطينية.

الرئيس تبون يستقبل وزير الخارجية السعودي

واستقبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الثلاثاء، وزير الخارجية السعودي بن فرحان الذي نقل له رسالة من الملك سلمان بن عبد العزيز.

وحسب بيان لرئاسة الجمهورية: “استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اليوم، وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، الذي نقل له رسالة من أخيه الملك سلمان بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين”.

وأوضح البيان: “وقد أكد السيد الرئيس خلال استقباله الوزير السعودي، على تجذّر العلاقات الثنائية، ومتانتها والسعي لتعزيزها، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين”.

 

@ المصدر: الشروق أونلاين + وكالات

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.