أوردت "الخبر"، تقريرا حول زيارة مفاجئة لسلّال وأقاربه لضريح في غليزان، الأحد 01-01-2017، المصادف لرأس السنة الميلادية، وقال التقرير إن الوزير الأول كان مرفوقا بقريب من عائلته لم تكشف مدى قرابته به، كما لم يُعرف سبب الزيارة، التي قادته إلى ضريح الولي سيدي امحمد بن عودة، المعروف في المنطقة بكثرة زواره من الغرب الجزائري، حيث تنتشر الزوايا والأضرحة.
وأوضح التقرير أن زيارة مفاجئة لسلّال وأقاربه لضريح في غليزان قادته إلى ضريح الولي سيدي امحمد بن عودة في حدود منتصف النهار، وهي زيارة لم يُعلن عنها كما لم تكن في جدول أعمال الوزير الأول.
وحسب التقرير دوما، فإن سلال زار أيضا ضريح الولي سيدي عبد القادر في المنطقة، وقال مصدر من البلدية بأن سكان البلدية تفاجأوا بوجود الوزير الأول بمنطقتهم.
لفرق هذه المرة هو اصطحاب سلال قريبا به إلى ضريحي سيدي امحمد بن عودة وسيدي عبد القار، ما يجعل الزيارة التبرّكية سياسية وعائلية أيضا لـ”لقضاء” حاجات دنيوية، ربما تتعلق بالبقاء في المنصب أو بنيل مراتب أكبر..
وكان سلال بمعية أحد أفراد عائلته وشخصين من بلدية غليزان، حيث لم تُشعر السلطات المحلية مسبقا بهذه الزيارة التي أدرجت في خانة “التبرّك” بالولي الصالح سيدي امحمد بن عودة.
يذكر أن الوزير الاول عبد المالك سلال، الذي كان في زيارة منذ نحو سنتين لولاية غليزان قد قاطع جدول الأعمال للزيارة وقام بزيارة ذات ضرح سيدي امحمد بن عودة.
وتأتي خرجة رئيس الحكومة، أياما قليلة فقط قبل حلول، الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي لولاية غليزان، حيث من المرجّح أن ينشط تجمعا شعبيا في الـ14 من الشهر الجاري، إذ بدأت التحضيرات لهذا الموعد من طرف الأمانة الولائية لـ”الأرندي” بغليزان.
ومعروف أن كثيرا من السياسيين، خاصة المقربين من الرئيس بوتفليقة، يتردّدون على الزوايا، على وجه الخصوص في المواعيد الانتخابية، وهو سلوك أسّس له الرئيس حينما كان يتنقل بين الولايات لتفقد المشاريع أو في إطار حملاته الرئاسية، حيث كان يزور الأضرحة والأولياء ويتبرك بهم.
معروف أن كثيرا من السياسيين، خاصة المقربين من الرئيس بوتفليقة، يتردّدون على الزوايا، على وجه الخصوص في المواعيد الانتخابية، وهو سلوك أسّس له الرئيس حينما كان يتنقل بين الولايات لتفقد المشاريع أو في إطار حملاته الرئاسية، حيث كان يزور الأضرحة والأولياء ويتبرك بهم
ويقول مراقبون إن الزوايا تمثّل مخزونا انتخابيا للرئيس ولحزبه، حزب جبهة التحرير الوطني، الذي ينتمي إليه الوزير الأول عبد المالك سلال، كما يعدّ الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي أويحي، وهو مدير ديوان الرئيس، واحد من الوجوه البارزة التي تتردّد على الزوايا في كل مناسبة، مع الإشارة إلى أنه لم يكن يزور هذه الأماكن قبل مجيء الرئيس بوتفليقة إلى السلطة في أفريل 1999.
وتبدو الانتخابات التشريعية الوشيكة سببا وراء زيارات “التبرّك السياسية”، التي بدا يقوم بها السياسيون الجزائريون من داخل السلطة والحكومة، غير أن الفرق هذه المرة هو اصطحاب سلال قريبا به إلى ضريحي سيدي امحمد بن عودة وسيدي عبد القار، ما يجعل الزيارة التبرّكية سياسية وعائلية أيضا لـ”لقضاء” حاجات دنيوية، ربما تتعلق بالبقاء في المنصب أو بنيل مراتب أكبر..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.