أعلن مصدر قضائي مساء الجمعة أن مرتكب الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها الطفل ناصر لم تكن سوى زوجة عمّه.
وقال وكيل الجمهورية لدى محكمة عين فكرون (ولاية ام البواقي) في ندوة صحافية، أن قاتلة الطفل نصر الدين (5 سنوات)، ليست سوى زوجة عمّه.
المتّهمة بعد استجوابها أثناء التحقيق اعترفت بارتكابها للجريمة، وأضاف أن التحقيق لا يزال مفتوحاً للوصول إلى أسباب ارتكاب هذا الفعل الشنيع، أياما قليلة قبل عيد الأضحى المبارك.
وحسب وكيل الجمهورية، فإن الطفل تعرّض لعدة طعنات على مستوى الصدر والظهر، قبل أن يتمّ تقطيعه والتنكيل بجثّته.
وتجدر الإشارة أن الطفل نصر الدين اختفى من منزله الأربعاء الماضي، وتم العثور عليه اليوم جثة هامدة ومقطعة إلى قطع داخل كيس بلاستيكي، صباح الجمعة داخل فناء مسكن عمّه.
وخلفت الحادثة موجة غضب عارمة بين الجزائريين، مع تجدد مطالب تنفيذ عقوبة الإعدام في حق مرتكبي الجرائم ضد الأطفال.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.