ظلت فطريات الإعلام تتغذى – ولسنوات طويلة- على حالة السكون والجمود التي ميزت حقل الإعلام في الجزائر، فقد وجدَت في هذه البيئة القذرة مكانا خصبا للتعايش مع طحالب السياسة وبكتريا المال الفاسد.
ولأنها لا تستطيع إلا أن تعتاش في هذه المياه الآسنة فقد عملت على إفساد الفضاء الإعلامي برمته حتى يصبح الفساد هو الأصل وباقيه استثناء، وللأسف فقد كان الصحفي والإعلامي أحد أهم ضحايا هذا الفساد العام.
يكفيه فخرا أنه فتح الباب على مصراعيه لننتقد نحن الاعلاميون ذواتنا ونصحح مساراتنا، ونحن الذين لم نتعود على ذلك…
كان لابد وفي ظل هذا الواقع الفاسد والملوث أن يعمل المصلحون من أبناء القطاع على إيجاد قنوات صرف للأفكار القذرة وتطهير مراتع التلوث والفساد.
واعتقد جازما أن موقع زاد دي زاد يتكفل منذ انطلاقه بجزء كبير من هذه المهمة النبيلة والشاقة، فيكفيه فخرا أنه فتح الباب على مصراعيه لننتقد نحن الاعلاميون ذواتنا ونصحح مساراتنا، ونحن الذين لم نتعود على ذلك.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.