زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“روزا باركر”.. تعود بعد 75 عاما!

فيسبوك القراءة من المصدر
“روزا باركر”.. تعود بعد 75 عاما! ح.م

روزا باركر

بمناسبة ثورة السود في الولايات المتحدة، هذه القصة يجب أن تروى:

روزا باركر وافتها المنية عام 2005 عن عمر 92 عاما، ودفنت بأحد مباني الكونغرس في مكان مخصص لكبار الشخصيات القومية لم يحظ بالدفن فيه إلى اليوم سوى 30 شخصية منذ عام 1852…

يوم الفاتح من ديسمبر 1955 قالت إمرأة سوداء أشهر “لا” في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. كانت الزنجية روزا باركر تجلس في مقعد بالحافلة في زمن كانت فيه أولوية الجلوس للبيض.

صعد رجل أبيض الحافلة ولم يجد مكانا شاغرا فأمر روزا بأن تترك له مكانها فقالت لا. شتمها ركاب الحافلة البيض وهددوها، لكنها أصرت على قول لا…

توقفت الحافلة وامعنت روزا في الرفض.. أقتيدت لمركز الشرطة وتم التحقيق معها وتغريمها 15 دولارا، وهو مبلغ كبير يومها، لتعديها على حقوق البيض، لكنها أصرت على تلك الـ : لا،،،، فاشتعلت الولايات المتحدة بثورة السود…

بعد نصف قرن لم يقتلع السود حق الجلوس على مقعد بالحافلة فحسب، بل جلس ابن بشرتهم السوداء باراك أوباما على أهم مقعد في البلاد.. كرسي الرئاسة.

روزا باركر وافتها المنية عام 2005 عن عمر 92 عاما، ودفنت بأحد مباني الكونغرس في مكان مخصص لكبار الشخصيات القومية لم يحظ بالدفن فيه إلى اليوم سوى 30 شخصية منذ عام 1852…

اليوم تستمر فصول الحكاية التي بدأتها روزا منذ 75 عاما…

ح.مzoom

الرئيس الأمريكي الاسبق بيل كلينتون يكرم روزا باركر

ح.مzoom

الحافلة وقد خلدها الامريكان في متاحفهم

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.