زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رفسات الذبيح لنظام ساقط

رفسات الذبيح لنظام ساقط

يحاول نظام الملالي و عبر طرق و اساليب متباينة الوقوف بوجه المد التصاعد ضده، وهو يحاول جاهدا و بکل ماأوتي من أجل درء الاخطار و التهديدات المحدقة به و توفير المزيد من الوقت لبقائه جاثما على إيران.

المتتبع لسياق الاحداث في الآونة الاخيرة يجد أن نظام ولاية الفقيه  قد بدأ نشاطا محموما من أجل الالتفاف على المسار الاصلي لعملية التغيير السياسي في إيران و التي يقودها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و التي أثبتت تأثيرها القوي و الکبير على الواقع الايراني، وان النظام الايراني الذي يترقب الاوضاع و مسار الاحداث و التطورات و تداعياتها بقلق و توجس بالغين، قد تأکد اخيرا من أنه ان لم يبادر الى أخذ زمام المبادرة فإنه سوف يواجه مصيرا اسودا و ينتهي الامر به في مزبلة التأريخ، ولذلك فقد بدأ النظام نشاطا محموما تجلى في السعي و المحاولة على أکثر من صعيد في سبيل البقاء و مقاومة تلك الاخطار و التهديدات القائمة ضده.

النظام الديني المتطرف و بعد أن وجد نفسه تحت وطأة الضربات القوية من جانب الشعب الايراني و المقاومة الايرانية، فإنه يحاول عبثا و من دون أية جدوى العمل على تغيير مسار و سياق الاحداث و التطورات، وان هناك مساع و محاولات مفضوحة لهذا النظام قد بذلها مؤخرا و تتجلى فيما يلي:

ـ محاولاته من أجل السيطرة على منظمة مجاهدي خلق و تحجيم دورها المتصاعد في إذکاء المقاومة و الصمود البطولي ضده، ويمکن هنا الاشارة الى الزيارة المشبوهة لجلاد النظام محمد مصلحي الى العراق والتي کان الهدف الاساسي منها هو القضاء على سکان أشرف و ليبرتي و إخماد صوتهم و دورهم، وقد کانت التصريحات المتبادلة و المثيرة للقرف و السخرية بينه و بين الارکان”العميلة”من الحکومة العراقية و على رأسها نوري المالکي نفسه و فالح فياض، تؤکد حقيقة و واقع المهمة التي قدم من أجلها للعراق.

ـ المحاولة المکشوفة و الخائبة لنظام الملالي لإعادة الکرة بإستخدام وجه محمد خاتمي مجددا من أجل إمتصاص الرفض الداخلي و الخارجي بوجهه، وان مايقوم به من مسرحيات و سيناريوهات مضحکـة من أجل تحقيق هذه الغاية المشبوهة تثير الشفقة عليه.

ان هذا النظام الذي وصل الى مفترق حساس و خطير و بات في مواجهة مصيره الاسود المحتوم، يريد أن يجرب حظه مرة أخرى بالالتفاف على الحقائق و الوقائع کلها و فرض إرادته الخبيثة مجددا، لکن، وکما ترى اوساطا مطلعة بالشأن الايراني، فإن هذه المحاولات أشبه ماتکون برفسات الذبيح لنظام ساقط لامحال من ذلك.

 

m.husainmayahi@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.