عناوين فرعية
-
شوية عقل وتحليل.. وسلملي على العقل المتفاجئ!
كثيرون تدغدغت عواطفهم وهم يسمعون إجابات طلبة الدكتوراه في الطب بفرنسا على سؤال وجهه لهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول أصولهم..
بعضهم علّق: لقد سألهم وكانت المفاجأة!!؟
لكأن ماكرون لا يعرف من وجوه الطلبة وسحنتهم أن بعضهم أو جلهم أو كلّهم ليسوا فرنسيين؟
لكأن ماكرون لا يعلم عدد الأطباء والممرضين في المستشفيات الفرنسية من غير الفرنسيين الأصليين؟
ماكرون يريد أن يقول لكم ولغيركم بسؤاله ذاك: إننا نكوّن عقولكم ونحتضنها ونزيدها علما بينما تدوسونها أنتم بمفرمة التسيير عندكم.. إننا بلد المساواة وتقدير العقول..
هل يعني ما سمعتم من أجوبة أنه ليس لفرنسا عقولها أو ربما اعتقدتم أنها شحيحة.. اتقوا الله واحترموا العقل والمنطق والواقع..
تلك دولة تسير بالتقارير الدقيقة.. وقل أنت عنها إنها عنصرية أو مقيتة أو ما شئت.. ضع خلافك التاريخي وكرهك لفرنسا بعيدا وشغّل العقل المجرّد البارد..
تلك دولة تدافع عن مصالحها بكل الأسلحة “الحلال والحرام”..
ماكرون يريد أن يقول لكم ولغيركم بسؤاله ذاك: إننا نكوّن عقولكم ونحتضنها ونزيدها علما بينما تدوسونها أنتم بمفرمة التسيير عندكم.. إننا بلد المساواة وتقدير العقول..
مادامت عقولنا تتفاجأ وتسوقها عواطفنا وتعميها عن التفكير والتحليل فلن نسير إلى الأمام..
فرنسا قوة عظمى في الطب (يا أصحاب العقول المتفاجئة) منذ باستور ومن قبله واليوم البروفيسور ديديي راوولت..
اذهبوا إلى هؤلاء الطلبة الذين سألهم ماكرون واطلبوا منهم أن يعودوا إلى بلدانهم ليمارسوا المهنة النبيلة.. أراهن على عقلي أن كثيرا منهم لن يعودوا.. وسلملي على العقل المتفاجئ..
شاهد الرئيس الفرنسي أثناء زيارته لمختبر البروفسور "ديدي راوولت" ، وهو يتبادل الحديث مع الفريق الطبي سئلهم من أين تنحدون، وهنا كانت المفاجأة..👇
Publiée par الحراك الشعبي الجزائري sur Jeudi 9 avril 2020
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7156
إذا شكرتك فرنسا ، فأكيد أنت على ضلال ، وإذا انتقدتك ، فتأكد أنك على صواب . وصدق من قال: لو طلبت مني فرنسا الدخول في الإسلام ما دخلت . وفي هذه الأيام الحالكات بسبب كورونا ، هناك جميع الجاليات المقيمة في فرنسا تمّ تهميشها ، والكثير أخذته كورنا من دون رجعة. فلفرنسا تاريخ أسود حالك ، مع الشعوب المستضعفة ، فقد أبادت الكثير منهم ، و ما تزال تواصل نفس المشوار. ففرنسا للفرنسيين وفقط . وشكرا جزيلا.