زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسالة إلى السيد الأمين العام الجديد للأفلان

رسالة إلى السيد الأمين العام الجديد للأفلان ح.م

هل رأيت الرجال، الأسود الذين دافعوا بالأمس القريب عن حرمات البلاد والعباد، وفيهم من فقدوا أيديهم وأرجلهم، في مكافحة الإرهاب..

البعض من متقاعدي الجيش الوطني الشعبي، نظموا في نهاية شهر جانفي/يناير 2019، وقفة سلمية فجائية أمام مبنى البرلمان، طالبوا من خلالها النظر في حقوقهم المهضومة، المسلوبة منهم بغير وجه حق، فإذا بهم يضربون ويهانون من قبل عناصر الشرطة كيف لا ويعتقلون في شاحنة الشرطة وكأنهم مجرمون، والتعدي عليهم حينها لازال موثقا بالصوت والصورة وكان وقع الإعتداء عليهم أمام مرأى ومسمع نواب البرلمان بما فيهم المحسوبين على الكتلة البرلمانية للحزب الذي انتم محسوبون عليه، حزب جبهة التحرير الوطني، والذي كنتم نائبا فيه لأربعة عهدات أي 20 عاماً، لحظة تعرض هذه الفئة إلى البهدلة على خطوات من مدخل البرلمان الجزائري..

سيدي ما سمعنا ولا قرأنا لكم ولحزبكم تنديدا بما حصل، لمن كانوا بالأمس درعا واقيا لمصالح البلاد والعباد، بالأمس القريب لم تنصروا الحق وأهله، بل شكرتم الباطل وأثنيتم عليه (عبد العزيز بوتفليقة وآله) فكيف لنا ولهم جميعاً ولكل شرائح المجتمع، من الأطباء المقيمين، وعمال قطاع الصحة والنقل، الأساتذة والمعلمين، عمال البلديات بما في ذلك عمال النظافة التابعين لمصالح هذه الأخيرة..

أقول كيف لكل هؤلاء أن يطمئنوا وهم من وضعوا فيكم الثقة، لرفع انشغالاتهم إلى أصحاب القرار في البلاد، أن لا تخلوا بواجبكم مرة أخرى في قول الحق ولو كان مرا…!!!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.