فالرجل الذي منحته الجزائر جنسيتها، وفتحت له أبواب المسؤولية والثقة، لم يتردد في التنكر لها والإساءة إليها.
ثم احتضنته فرنسا، ومنحته جنسيتها، وقلدته أرفع أوسمتها الوطنية، وسام جوقة الشرف (Légion d’honneur)، بل وذهبت بعيدا في مراعاته، حتى على حساب مصالحها وعلاقاتها مع الجزائر.. ومع ذلك لم يتردد في خذلانها والتنكر لأفضالها.
حتى زميله في الهجوم على الجزائر، كمال داود، لم يشهر قلمه للدفاع عنه، كما فعل مرارا حين تعلق الأمر بمهاجمة الجزائر..
ومن اعتاد التنكر للأوطان، لا يتردد في تبديل الولاءات كلما تبدلت الظروف، فبعض الطباع، كما يقال، يصعب تغييرها، لأن الأصل غالب.
وحتى زميله في الهجوم على الجزائر، كمال داود، لم يشهر قلمه للدفاع عنه، كما فعل مرارا حين تعلق الأمر بمهاجمة الجزائر..
أما محمد سيفاوي فيبدو أنه لم يقرأ ولم يسمع ما قاله صنصال، فمعايير الحرية والشجاعة الأدبية لديهما تتبدل بتبدل الأشخاص والبلدان، وتخضع أحيانا لحسابات المواقف والمصالح.
وكما يقال: “الطيور على أشكالها تقع”.
@ طالع أيضا: هل هؤلاء مشكلتهم مع النّظام.. أم مع الجزائر؟!

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.