زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ شكرا لكم: 10 جوان (2010-2020) .. الذكرى 10 لتأسيس موقع زاد دي زاد.. نشكركم على وفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رسائل شركية على مواقع التواصل للوقاية من كورونا!

رسائل شركية على مواقع التواصل للوقاية من كورونا! ح.م

يتم تداول عدة رسائل ومشاركة فيديوهات على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي حول موضوع الساعة فيروس كورونا المستجد، وبين النصح والإرشاد وحتى الترويع تنتقل الأخبار والمعلومات بين العامة، وأخطر ما فيها هو نشر المعتقدات الباطلة والأفكار الشركية كمحاولة لتضليل الناس بإتباع طرق معينة وبدع محدثة وضلالات في الدعاء لرفع البلاء أو طلب الشفاء بالاستغاثة بالأولياء والتوسل بجاه النبي وغيرها من الأباطيل.

ولم يرد في القرآن الكريم ولا في السنة الشريفة ما يدل على وجود هذه الصلاة المبتدعة، إنما هي مما أحدثه البعض لدعم فرقهم الضالة وتوجيه الناس لعقيدة مخالفة.

أبرز فيديو يتم تداوله مؤخرا للصلاة الإلهية الكبرى والتي مطلعها “يا من علمك بحالي يغني عن سؤالي” وهذا ما بَيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله عليه- أنه مأخوذ من القول الذي نسبه البعض إلى إبراهيم الخليل عليه السلام، وبين بطلان معناه ومنافاته للأدلة التي تأمر بالدعاء وتستحبه، فقال “وَمَا يُرْوَى أَنَّ الْخَلِيلَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي الْمَنْجَنِيقِ قَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: سَلْ، قَالَ: حَسْبِي مِنْ سُؤَالِي عِلْمُهُ بِحَالِي ـ لَيْسَ لَهُ إسْنَادٌ مَعْرُوفٌ وَهُوَ بَاطِلٌ، بَلْ الَّذِي ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: حَسْبِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ”.

ولم يرد في القرآن الكريم ولا في السنة الشريفة ما يدل على وجود هذه الصلاة المبتدعة، إنما هي مما أحدثه البعض لدعم فرقهم الضالة وتوجيه الناس لعقيدة مخالفة.

وكذا حال الدعوة إلى “إخراج اللًّطيف” وهي من طريقة مخالفة للشرع تماما حيث ترسل رسائل وفيديوهات روحانية توضع الكيفية لرفع الكرب والغضب والاستجداء بلطف الله، وذلك بذكر اسم اللطيف بأعداد معينة منها 129 أو 313 أو 4444 والتي لا مصدر لها في شرعة الإيمان وتشكل خطرا كبيرا على العقيدة الصحيحة، فحتى “السامري” اتخذ العجل إلها ظنا منه أنه يبصر ما لا يبصر الناس ويوجههم للأحسن.

ففي وقت الشدائد والمحن ينشط الشيطان الرجيم نعوذ بالله منه ويبحث عن مداخل وفرجات ولو صغيرة، ليدفع بالإنسان للشرك ويفتنه لحظة الكرب ويفتح عليك باب البدع والضلال، فعلى المسلم تحري ما يرسل إليه وعدم إتباعه للأفكار المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، والعمل يستوجب العلم وسؤال أهل الذكر وخاصة مع توفر الوسائل وسهولة الوصول للمصادر الموثوقة، فلا مجال لأهل البدع والضلالات لنشر معتقداتهم الشركية إن التزم المسلم بالكتاب والسنة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.