زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رحيل “الصحافي الجريئ” صاحب صرخة “إرحل يا رئيس”!

رحيل “الصحافي الجريئ” صاحب صرخة “إرحل يا رئيس”! ح.م

أحمد بن نعوم رحمه الله

نعى مواطنون وصحافنيون وناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، الإعلامي المعروف أحمد بن نعوم، الذي توفي الإثنين عن 72 عاما في فرنسا إثر مرض.

وعُرف نعوم، المشهور بلعب “موسى”، بجرأته في الكتابة، بن نعوم، وهو أحد أبرز الصحافيين في الغرب الجزائري، وتحديدا في وهران.

كان بن نعوم يدير مجموعة من الصحف، أبرزها يومية “الرأي”، التي اشتهرت بمواقفها المعارضة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

سنة 2003، وبعد اشتداد التنافس على رئاسيات 2004، نشرت هذه الصحيفة مقالا بعنوان “رأفة بالشعب التعيس.. ارحل يا رئيس”، وهو مقال أثار ضجة كبيرة في المشهد الإعلامي والسياسي بالجزائر وقتها، قبل أن تقرر السلطات توقيف هذه اليومية…

ففي سنة 2003، وبعد اشتداد التنافس على رئاسيات 2004، نشرت هذه الصحيفة مقالا بعنوان “رأفة بالشعب التعيس.. ارحل يا رئيس”، وهو مقال أثار ضجة كبيرة في المشهد الإعلامي والسياسي بالجزائر وقتها، قبل أن تقرر السلطات توقيف هذه اليومية.

اختار بن نعوم اللجوء إلى فرنسا سنة 2005 بعد حملة أمنية وقضائية ضده، حيث سجن في نهاية سنة 2004 وقضى هناك 11 شهرا بتهمة “التزوير واستعمال المزور”، ثم برأته محكمة الجنايات في 2005.

وعاش نعوم منذ سنة 2005 في فرنسا وهناك أجرى العديد من العمليات الجراحية ليُعلَن اليوم وفاته هناك.

وأثارت خبر وفاته موجة تفاعل كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذكر مدوّنون بأن الراحل كان من الأوائل الذين طالبوا بوتفليقة بالرحيل وهو لم يكمل عهدته الأولى بعد.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.