زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رامز جلال، عادل إمام، “السيسي” وسلاح الدراما!

فيسبوك القراءة من المصدر
رامز جلال، عادل إمام، “السيسي” وسلاح الدراما! ح.م

رامز جلال يعذب نفسيا ويبهدل ضيوفه صحيح.. لكنه يفعل ذلك مع النجوم والمشاهير وأصحاب السطوة مالا ونفوذا بما يزيد في شعبيتهم وليس مع المواطنين الفقراء الكحيانين بما يحط من كرامتهم كما عندنا..!

ما يثير الإستغراب ليس قرار نقابة الإعلاميين المصريين منع بث حلقات رامز جلال داخل مصر، بل أن قرار المنع جاء معللا بتقارير لمستشفيات الأمراض العقلية التي اشتكت من التأثير النفسي السلبي للحلقات على نفسية الشعب المصري!؟

الدراما أصبحت سلاحا فاعلا يعوض الصحافة التقليدية المتهاوية، تصفى به الحسابات السياسية والاديولوجية والتاريخية وحروب المحاور والأقطاب بالوكالة، لكنها عندنا خاصة هذا العام هي رداءة وإسفاف وفقر في الخيال والقلم..

نفس النقابة ونفس المستشفيات لم تنتبه لحجم العذاب المنبعث من غياهب السجون في أبو زعبل والعقرب وآلاف العلماء وحتى الأطفال المغيبين والذين يموتون تباعا جوعا وبردا وتعذيبا في صمت..!

لا نرى في المقابل هذه الصرامة مع الأعمال الدرامية الخليجية التي تهين القضية الفلسطينية بطريقة فجة، وفي المقابل يصور لنا مسلسل الإختيار (المصروف عليه من خزانة الجيش) السيسي على أنه منقذ للبشرية جمعاء في حربها على الإرهاب!

بينما يضطر عادل إمام الى الغياب عامين كاملين عن الشاشة لمجرد كلمة قالها في حق الحكومة أو ربما لأنه لم يطلق ابنته من زوجها الإخواني! لذلك فضل الهروب إلى الماضي في مسلسله لهذا العام والمليىء بصور حسني مبارك والذي تبدأ حلقته الأولى بالتنبيه الى أن الأحداث مرتبطة بسنوات ما قبل 2012!

الدراما أصبحت سلاحا فاعلا يعوض الصحافة التقليدية المتهاوية، تصفى به الحسابات السياسية والاديولوجية والتاريخية وحروب المحاور والأقطاب بالوكالة، لكنها عندنا خاصة هذا العام هي رداءة وإسفاف وفقر في الخيال والقلم..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.