زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رافروف للأمريكيين: “تُهدّدون الجزائر؟ لقد أخطأتم العنوان”!

الإخبارية القراءة من المصدر
رافروف للأمريكيين: “تُهدّدون الجزائر؟ لقد أخطأتم العنوان”! ح.م

لقاء سابق بين وزيري خارجية الجزائر وروسيا رمطان لعمامرة وسيرغي لافروف

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنّ “الجزائر لن تنفذ التعليمات التي تتعارض بشكل مباشر مع مصالحها الوطنية”.

ورداً على سؤال بشأن رد فعل الجزائر على تهديدات الولايات المتحدة بمعاقبة الجزائر لرفضها دعم العقوبات على روسيا، قال لافروف، “هناك عبارة روسية راسخة: لقد أخطأتم العنوان، الجزائريون ليسوا هم الأشخاص الذين يمكنكم إملاء شيء ما عليهم، وتتوقعون أنهم بضغطة زر من وراء المحيط سوف يطيعون”.

xLeftCenterRight

لافروف للأمريكيين: “هناك عبارة روسية راسخة: لقد أخطأتم العنوان، الجزائريون ليسوا هم الأشخاص الذين يمكنكم إملاء شيء ما عليهم، وتتوقعون أنهم بضغطة زر من وراء المحيط سوف يطيعون”.

وأضاف “كالغالبية العظمى من الدول الأخرى، الجزائر بلد يحترم نفسه ويحترم تاريخه ومصالحه، وعلى هذا الأساس، تبني الجمهورية سياستها، ولا تعتمد على اتفاقات في الكواليس باستخدام سياسة التشجيع والعقاب، لكنها [الولايات المتحدة ] في الحقيقة تحاول فقط التعدي على المصالح المشروعة لـ “شركائها”.

وأشار وزير الخارجية الروسي إلى أن مجموعة من أعضاء الكونغرس الأمريكي توجهوا، في وقت سابق، إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكين باقتراح لـ “معاقبة” الجزائر بسبب رفضها دعم العقوبات المعادية لروسيا.

الجزائر أحد أهم المرشحين لعضوية “بريكس”

كما قال لافروف، إنّ الجزائر، من بين أبرز الدول المتنافسة على الانضمام إلى مجموعة “بريكس“، مشيراً إلى ورود طلبات رسمية للعضوية من دول عدة، يتجاوز عدد هذه الطلبات العدد الأصلي لأعضاء بريكس (أكثر من 5).

وأوضح لافروف أنّ “الجزائر من بين هذه البلدان، وفي الأحداث الأخيرة لمجموعة الدول الخمس (دول بريكس) التي عقدت هذا العام برئاسة الصين، اتفقنا على الحاجة إلى تطوير نهج مشترك لمثل هذه النداءات، كخطوة أولى، سنتفق على المعايير والشروط لقبول أعضاء جدد في مجموعتنا، والجزائر بكل صفاتها من بين أبرز المنافسين”.

@ طالع أيضا: العلاقات الجزائرية الأمريكية.. هل اقتربت من “القطيعة”؟

وبحسب لافروف، من الضروري إيجاد صيغة “تعكس المصالح المشروعة لهذه الدول في تعزيز مبادئ العدالة والديمقراطية في العلاقات السياسية والاقتصادية الدولية مع دول بريكس”. كما شدد الوزير على المواقف الاحتكارية التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية على مدى سنوات عديدة تحت شعار “العولمة”.

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الجمعية ستغير اسمها مع زيادة عدد أعضائها، أشار لافروف إلى أنه “قد يكون هناك عدة خيارات، لكن بريكس قد أثبتت نفسها بالفعل ككيان”.

هذا وقد تلقى الرئيس عبد المجيد تبون، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، للتنسيق بشأن أسواق الطاقة وتعزيز التعاون الثنائي. إضافة إلى ذلك، اتفق الطرفان على تكثيف الاتصالات على مختلف المستويات وإعداد الوثائق الثنائية المهمة.

في الوقت نفسه، ذكر بيان رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون اتفق مع نظيره الروسي، على زيارة موسكو شهر ماي المقبل.

@ المصدر: الإخبارية

zoom

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.