زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رئاسة الجمهورية: “فيلا جنيف” ملك للدولة وليس لبوتفليقة

بوابة الشروق القراءة من المصدر
رئاسة الجمهورية: “فيلا جنيف” ملك للدولة وليس لبوتفليقة ح.م

مساحة الفيلا تربو عن 35 ألف متر مربع، بها ملعب للتنس وحديقة على الطراز الفرنسي مطلّة على الضفة القريبة...

أوضحت رئاسة الجمهورية، مساء الخميس 30-6-2016، أنّ الفيلا الكائنة بمدينة "جنيف" السويسرية هي "ملك للدولة"، نافية استخدامها من لدن الرئيس "عبد العزيز بوتفليقة".

ردا على ما نشرته يومية “الوطن” تحت عنوان “الفيلا الفاخرة لبوتفليقة في جنيف”، وحديث محرّر التقرير عن كون “هذه الإقامة كثيرا ما استعملها رئيس الجمهورية من أجل عطله”، حرصت الرئاسة في بيان رسمي على التشديد بأنّ “تلك الفيلا هي ملك للدولة وأنها بالتحديد إقامة رسمية لبعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف”.

وأكّدت الرئاسة في بيانها أنّ الرئيس “بوتفليقة” لم يستعمل أبدا هذه الإقامة لا بشكل رسمي ولا شخصي”.

مساحة الفيلا تربو عن 35 ألف متر مربع، وتتوافر على ملعب للتنس وحديقة على الطراز الفرنسي مطلّة على الضفة القريبة…

وكانت صحيفة “الوطن” في عددها الصادر الخميس، عن جريدة “لوتون” السويسرية أنّ “الرئيس بوتفليقة يملك فيلا فاخرة في جنيف”، وذكرت في تحقيق صحفي أنّ “مساحة الفيلا إياها تربو عن 35 ألف متر مربع، وتتوافر على ملعب للتنس وحديقة على الطراز الفرنسي مطلّة على الضفة القريبة”.

وجاء أيضا في التحقيق المذكور إنّ “الفيلا اشترتها الدولة الجزائرية لقاء 30 مليون فرانك سويسري”، وجرى وصف موقع الفيلا بـ “المثالي” تبعا لتموقعه بين المطار والحي الذي يستوعب مقرات سائر الهيئات الدولية.

وانتهى التحقيق ذاته إلى أنّ “الرئيس بوتفليقة واظب على تمضية عطله في الفيلا نفسها”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.