▪︎ الناشط رضا بوذراع يتهجم على زاد دي زاد بعد نشر مقالنا حول دعوته الصريحة في أحد منشوراته الأخيرة لتسليح الشعب الجزائري ضد الدولة (يقصد السلطة)..
▪︎ وزعم الناشط المذكور أننا قمنا باجتزاء منشوره رغم أننا وضعنا رابط المنشور لمن أراد الاطلاع عليه كاملا من مصدره، محاولا توجيه الرأي العام إلى حقيقة ماكان يقصده في دعوة حمل السلاح والتدريب في الثكنات، مع أنه هو نفسه من يقوم بعملية الاجتزاء هذه عندما لا يذكر في منشوره التهجمي هذا أنه وصف صراحة في منشوره الأول أن دعوة التسليح هذه تأتي من أجل ما أسماه توازن القوة بين الشعب والدولة (يبدو أنه لا يفرق بين مصطلحي الدولة والسلطة أو نظام الحكم)، وقوله صراحة أن هذه العملية سوف تمنع أي قوة من التعدي أو التغلب على قوة أخرى عندما يكون السلاح بيد الجميع..!
– – –
▪︎ واذا كانت ذاكرته قصيرة أو أنه يكتب دون أن يعي فإننا في زاد دي زاد نذكره بما كتبه حرفيا، حيث قال في منشوره:
[عند الدول القوية حققت شعوبهم التوازن بتملك حقوق السيادة الأربع:
1- حق التقنية 2- حق السلاح (والدفاع عن النفس) 3- ملك الأرض 4- حرية الفرد
فلا يعتبر الفرد كامل الحقوق ..وكامل السيادة بدونها
ويكون بذلك للشعب والفرد القدرة والحق إذا تعرضوا أو تعرض للتهديد من أي سلطة مستبدة أو دول أخرى أن يفسخوا العقد الذي بينهم (عقد التوظيف والوكالة)..
ويدفعونهم بكل أدوات القوة وحتى بالسلاح المقنن أيضا إذا تطلب الأمر..
لأنهم وفق ذلك العقد .. فوضوا دولهم كأُجراء لرعاية مصالحهم ..وحفظ أمنهم..
وهم تحت “المساءلة والتهديد” المشروع في حالة ما إذا مرقت فرقة خارجة من السلطة لتقهر باقي الشعب مثلا فيتم دفعها ويحدث نوع من التوازن.] (انتهى كلامه).
– – –
▪︎ الناشط رضا بوذراع قبل أن يلقي علينا دروس الفضيلة المهنية ويلعب دور الضحية، عليه أن يقرأ تعليقات منشوره ليكتشف بنفسه أن دعوته “المسمومة” حتى لا نقول “المأجورة”، مرفوضة من السواد الأعظم من الجزائريين الذين يعرفون جيدا مآلات وأهداف هذا النوع من الدعوات المشبوهة؛ ويدركون أن ما تجرأ عليه “بوذراع” من تركيا هي محاولة يائسة لجر #الحراك الشعبي إلى مستنقع العنف..
ومن لا يحترم رأي أصدقاء صفحته في فيسبوك المخالفين له، فهو أبعد ما يكون عن منطقة التنظير للحرية والاختلاف في الرأي والديموقراطية التي قام من أجلها الحراك الحقيقي يوم 22 فيفري 2019..
▪︎ من أراد أن يقف بالضبط على ما دعا إليه بوذراع، فليقرأ منشوره الذي نشرنا رابطه في المقال السابق، ليعرف من يقوم بعملية الاجتزاء ومحاولة التضليل الإعلامي، وممارسة الوصاية الفكرية على عقول الناس في تفسير وشرح ما يكتبه وينشره أمثال هؤلاء.. الذين يدعون أنهم (هم الشعب) والباقي ربما عشب تجتره القطيع..
▪︎ هذا هو “العار” يا سيد بوذراع إن كنت لا تعرفه..!
▪︎رابط المنشور:
https://facebook.com/story.php?story_fbid=729760231159767&id=100023773913630
▪︎ رابط مقال زاد دي زاد:

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7327
صاحب(الذراع) كشفت عبقرىيته المفرطة عن اقتفاء النمزذج الامريكي .لكن تلك العبقرية تخلت عنه فخذلنه : اذ لم تحبره ان نموذجه(لي يسردك)به على ابناء وطنه في مرحلة تدهوره واندحاره عن صدارة القبادة العالمية. ويا لخيبة صاحب(الذراع) ان الذي يستعد للتصدر دولة شمو لبة سياسيا .حرة اقتصادية . ركلت نفاق الغرب بطنينه الكاذب بالحرية وحقوق الانسان اللتان ا رتكب تحت سماءهما ابشع المجازر في التاريخ الحديثْ ، بقي ان نسال(مول الذاع) : لما لا تتسردك من منبرك الذي اتاحته لك …. فتقترح عليهم ما تقترحه على ابناء بلدك. ثم انظر اي ارش تقلك واي سماءتظلك.::يعنى (سوف وانا حمام تركي تبات فيه).؟!!!