زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

رأي في ترشح المحامي بوشاشي لرئاسيات 2019

رأي في ترشح المحامي بوشاشي لرئاسيات 2019 ح.م

مصطفى بوشاشي

قرأت في أحد المواقع الالكترونية أن بعض السياسيين المناهضين للنظام في الجزائر اتفقوا على اختيار الحقوقي والمحامي مصطفى بوشاشي ليكون مرشحا توافقيا لتمثيل المعارضة خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أولا وقبل كل شيء يجب أن نعترف بأن الأستاذ مصطفى بوشاشي هو قامة من القامات التي تفتخر بهم الجزائر، فهو مناضل من الرعيل الأول في حقوق الإنسان، والنائب الذي قدم استقالته من البرلمان الذي قال عنه بأنه أصبح أداة في يد السلطة لتمرير قوانين جائرة.
ولا أظن أنني سأضيف شيئا إن قلت بأن الأستاذ بوشاشي يعتبر عملة نادرة في هذا العصر، وفوق كل ذلك فهو زميلي في المهنة.
لكن، أن يكون المرشح التوافقي للرئاسات فهذا أمر سابق لأوانه وقد يكون طرحا غير مقبول وأعتبره انتحار سياسي، خاصة في حالة ترشح الرئيس المغيب للعهدة الخامسة.
فأنا عن نفسي، لا أقبل على أستاذنا المحترم -و هو من هو- أن يكون أرنبا للسباق، لأن جميعنا يعلم أنه من المستحيلات السبع أن يفوز أي مرشح في حضرة “فخامته” حتى ولو صوت عليه شعب الصين العظيم.
لهذا أرى أن تتحد المعارضة بجميع أطيافها من أجل إنشاء لجنة وطنية لإنقاذ الجمهورية، والوقوف ضد ترشح الرئيس للعهدة التي أعتبرها الجرعة المميتة للشعب الجزائري “OVERDOSE”، وذلك باستعمال كل الوسائل التي يقرها الدستور كالتظاهر السلمي الذي نصت عليه المادة 49 منه.
وبعد النجاح في هذه الخطوة الهامة جدا في تفعيل المسار الديمقراطي الصحيح، وتحقيق مبدأ التداول على السلطة الحقيقي، يمكننا بعد ذلك التفكير جديا في المرشح التوافقي، ولما لا الأستاذ مصطفى بوشاشي؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.