زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دموع “الطبيب” أصدق بيان

دموع “الطبيب” أصدق بيان أرشيف

حين يذرف "طبيب " الدموع أمام وزير الصحة وهو يطلب فقط "الدعم المعنوي والتضامن" مع "أطباء" بعض مدراء مؤسساتهم الاستشفائية "إداريون" أكثر "من "اللازم" وقد لا يتحرك عندهم كثيرا "الضمير"، تؤكد هذه اللغة مدى الألم والحسرة التي ترافق يوميات أطبائنا الذين يصارعون "خطر الموت" في منظومة صحية مريضة منذ سنوات..

ما نحتاجه فعلا و”الكورونا” تضرب بقوة في الولايات وتصنع مآسي العشرات من العائلات دعوة الله تعالى “باللطف في القدر والبلاء” فقد عرى “هذا الوباء الفتاك” سياسة “الهف” المنتهجة في الكثير من القطاعات التي عجزت لحد الان عن الانسجام على الأقل لتعبئة كوادرها وإمكانياتها للتعبئة ومازالت خلايا أزمة تسير بعقلية “أحوال اليوم الواحد وأرقامه”.

“الطبيب” الذي ذرف الدموع من الضغط والقلق وطريقة التعامل اشتاق لوالدته وأسرته وهذا طبيعي، ولكن أيضا دموع هذا الطبيب تخفي الكثير من الألم والحسرة على واقع قاسي على “المغبونين” في هذا الوطن…

في المقابل قطاع واسع من الناس يندفع في الولايات نحو “الانتحار”، فمشهد أسواقنا لم يتغير وهي تعج بالزوار والتجار والمدن الكبرى صباحا تستقبل القريب والبعيد وحركة المشاة في تكاثر وكأن “الوباء” يتراجع وأرقامه الصادمة مؤخرا تؤكد أن التقصير في الالتزام الجماعي زاد من الوضع سوءا وهامش الضبط والتأطير لدى الدولة ضئيل للغاية.

“الكورونا” كشف أن خطاب الدولة الرادع مازال غير فعال ولا مؤثر وأن التدابير الأخيرة على أهميتها تحتاج لتوجه صارم آخر يعيد للدولة “هيبتها” في تجسيد “القانون” ونشر ثقافة “الالتزام” التي لا يمكن أن تأتي من فراغ، فقد كشف الوباء “الوضع الكارثي” لقطاع صحي سيّسه إنجاز منشآت بدون تخطيط وتأطير وقيم.

“الطبيب” الذي ذرف الدموع من الضغط والقلق وطريقة التعامل اشتاق لوالدته وأسرته وهذا طبيعي، ولكن أيضا دموع هذا الطبيب تخفي الكثير من الألم والحسرة على واقع قاسي على “المغبونين” في هذا الوطن الذي ضاعت فرص ثمينة في بناء مؤسساته وميع الكثير من رموز الفساد القابعين في سجن “الحراش” كيان الدولة التي قد تكون هذه الهزة للبناة الجدد درسا لتجديد الهمة وعلاج جراح أينعت.

طبيب يبكي امام الوزير " عندي شهرين ماشفتش امي "

طبيب يبكي امام الوزير " عندي شهرين ماشفتش امي "

Publiée par Ness bounif wahren sur Mercredi 8 juillet 2020

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.