زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

دفاعا عن أشرف وليبرتي دفاعا عن سيادة العراق

دفاعا عن أشرف وليبرتي دفاعا عن سيادة العراق

مع قرب الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي الى إيران و إجتماعه هناك مع مرشد النظام خامنئي، تزداد التوقعات و الترجيحات بأن تکثف و ترکز المزيد من الضغوط الاضافية على المالکي الذي يذهب کمستمع و منصت لما يملى عليه و ليس کطرف او ند للجانب الايراني. الاوضاع الداخلية و الازمة السياسية الخانقة التي يمر بها العراق"والتي هي اساسا بسبب التدخل المفرط للنظام الايراني في الشٶون الداخلية للعراق"، و قضية سکان مخيم أشرف و مخيم ليبرتي، و الاوضاع في سوريا، ستکون على رأس الملفات التي ستطرح على طاولة"الاملاء"على نوري المالکي، ذلك أنه"أي المالکي"، سيذهب کمجرد تابع او بيدق للنظام الايراني.

نوري المالکي الذي تتسع جبهة الرفض العراقية ضده يوما بعد آخر، يسعى خلال زيارته”غير الميمونة هذه”، للحصول على ضمانات من جانب النظام الايراني بحمايته و الوقوف الى جانب ضد أبناء بلده و شعبه، و تتوقع الکثير من الاوساط السياسية بأن يدفع النظام الايراني المالکي الى المزيد من التورط في المستنقع السوري و کذلك الى المزيد من إتباع سياسة صارمة و حازمة مع سکان مخيمي أشرف و ليبرتي، والامر الملفت للنظر، أن المالکي وهو على أعتاب زيارته لطهران، قد اوعز الى إنتشار وحدة مکافحة الشغب المدرعة في مخيم ليبرتي من أجل قمع سکانه، وهو مايناقض التعهدات و الالتزمات التي أعطتها الحکومة العراقية عند توقيعها لمذکرة التفاهم الخاصة بالحل السلمي لقضية أشرف مع منظمة الامم المتحدة، هذا الى جانب ان حکومة نوري المالکي لم تلتزم لحد الان بتعهداتها و إلتزاماتها التي أعلنتها أمام ممثلي سکان أشرف بخصوص الاموال و الممتلکات الخاصة للسکان في السادس و الثاني عشر من شباط 2012، حيث قدم سکان أشرف على أساس ذلك قائمة بممتلکاتهم الى بعثة الامم المتحدة في العراق يونامي، لکن ولحد هذه اللحظة و على الرغم من مرور أربعة أشهر على ذلك لم يحدد لحد الان مصير الممتلکات غير المنقولة لسکان أشرف مثلما لم يسمح للسکان بأخذ ممتلکاتهم المنقولة، وهذا مايدعو الى التوجس ريبة من نوايا حکومة نوري المالکي و ماتضمره من نوايا سيئة و مقلقة ضد سکان أشرف و ليبرتي على حد سواء.
في هذا الوقت الذي يزداد الوعي الوطني العراقي من خطورة السياسة الذيلية لنوري المالکي و خضوعه غير العادي لملالي طهران، وتزداد دعوات الرفض و المقاطعة بوجه المالکي و سياساته التي تتجه بالعراق صوب حکم دکتاتوري إرضائا للملالي، من الضروري جدا الانتباه الى المخططات المشبوهة التي ستحاك حتما في طهران و تعطى للمالکي لتنفيذها، وان کشف و فضح المخططات و الدسائس الخاصة بسکان أشرف و ليبرتي مهمة جدا ذلك أن هٶلاء المعارضين الايرانيين الشرفاء هم في ضيافة العراق و شعبه وليس من حق نظام قمعي إستبدادي کنظام ولاية الفقيه أن يفرض عليهم إملائاته و مخططاته القمعية، وان هذا الموقف ضروري و مهم جدا لأنه و قبل أن يکون دفاعا عن سکان أشرف و سکان ليبرتي فهو دفاع عن السيادة العراقية.


suaadaziz@yahoo.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.