في مقال بعنوان "اللائكية وكورونا" نشره قبل أيام على صفحات مجلة "لوبوان" الفرنسية، استغل الصحافي والروائي الجزائري كمال داوود جائحة كورونا واضطرار السلطات الجزائرية وغير الجزائرية لإغلاق المساجد، ليهاجم الإسلام ومقدساته، وهذه المرة اختار داوود أن يهاجم صلاة الجمعة.
وأثار مقال داوود ردود فعل ساخطة على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام، واعتبروا اسلوبه مستفزا لمشاعر الشعوب وغير مراع للظروف التي تمر بها البشرية اليوم.
ومما قاله داوود في مقاله “هل يستعيد الفيروس التاجي العلمانية؟ تواجه الإسلامية ضغطا أشد مما واجهه من قبل.. هل تحول الإسلام (والتوحيد الآخر) أخيرا إلى فوائد الممارسة الخاصة باسم الحيطة لمواجهة الوباء؟ هل سيستعيد الفيروس العلمانية التي جعلنا القانون ننتظرها؟”
وأضاف “للتأمل. دعونا نلاحظ أولا أنه في بلد أو بلدين من دول الجنوب المذهبية، فقد أخذنا زمام المبادرة والجرأة: لقد تم إلغاء صلاة الجمعة المقدسة أو حظرها بسبب المخاطر المرتبطة بالتجمعات. يتم عرض مقطع فيديو على الشبكات الاجتماعية يظهر دعوة غريبة للصلاة، أطلقها مؤذن (يقصد قول المؤذن صلوا في بيوتكم.. )كورونا يشكل ساعة حاسمة لاستعادة اللائيكية التي طالما انتظرناها”.
وليست هذه المرة الأولى التي يخوض فيها كمال داود في المقدسات الإسلامية مستغلا ظروفا ومحطات بدقة ليصنع الحدث ويثير البلبلة.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7168
أمثال هذا المخبول يهاجمون الدين لينالوا رضا أسيادهم وفقط