زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

داء “العرايا” ينتشر فهل من وقاية؟

فيسبوك القراءة من المصدر
داء “العرايا” ينتشر فهل من وقاية؟ ح.م

من غيّر في إعدادات هذا المجتمع؟!

أصيب المجتمع، بداء خطير إسمه داء" العرايا"، داء لا يستحق التشخيص أو "السكانار" لأنه موجود في كل مكان، ويسهل اكتشافه حتى بالعين المجردة.

للأسف هذا الداء، ينتشر كل يوم في مجتمعنا بشكل رهيب، كما ينتشر داء السرطان في الجسد، حتى يقضي على الشخص.

@ طالع أيضا: يطالبون بضرورة احترام الاختلاف لكن اختلافهم فقط؟!

كان من الواجب، القضاء على هذا الداء قبل أن ينتشر في المجتمع، أي في الأسرة، لكن للأسف هذه الأخيرة غائبة، من أجل إعطاء الدواء الشافي لهذا المرض قبل أن ينتشر، ويصبح يهددها ويهدد كل الأفراد.

ربما يسأل سائل، كيف يمكن للأسرة أن تكون الطبيب، والسؤال نعم، كما كانت النواة الأولى لبناء المجتمع، سوف يكون من السهل عليها، أن تكون طبيبا مختصا في التربية والأخلاق كذلك..

فكل طفل حقن بتعاليم الدين والفضائل، حتى وإن حاد سوف يرجع حتما، فالفطرة السليمة تبقى دائما تجدبه إليها.

حينما نقي أطفالنا في سن مبكرة من داء “العرايا” يمكن لنا أن نقي المجتمع من سلبياته، ويصبح فردا صالحا، فبدل الذهاب في طريق السوء والانحلال، سوف يسير عكس ذلك..

الوقاية خير من العلاج، فحينما نقي أطفالنا في سن مبكرة من داء “العرايا” يمكن لنا أن نقي المجتمع من سلبياته، ويصبح فردا صالحا، فبدل الذهاب في طريق السوء والانحلال، سوف يسير عكس ذلك..

لكن الأمر يستحق بعض العناء والصبر، خاصة في زمن كثرت فيه الفتن، وغيب أهل الصلاح وسيطر أهل الفساد على الوضع، بدعوة التحرر والتقدم، وهم أصلا يدعون لهلاك أنفسهم وهلاك المجتمع، خاصة حينما تحمل بعض العائلات شعار “خلي يعيش حياتو”.

@ طالع أيضا: مأساة مروة.. ولكم في القصاص حياة

للأسف هذا المرض قد تصاب به وأنت على شاطئ البحر، في وسيلة النقل، بل وأنت جالس أمام الشاشة التلفاز في بيتك، فقد أصبح بلاء وجب الوقوف عنده وايقافه عند حده، بالطرق المعروفة وهي الردع.

وإن أصابك، يمكن أن يقتلك أو يكون ضحيتك فلا يمكن بكل حال من الأحوال، أن لا تقي نفسك وأهلك منه بالطرق المشروعة، على أن تتحمل العواقب.

بالرغم أنه كان الممكن، أن لا تصل إلى هنا، لو اجثت هذا الداء من جذوره قبل انتشاره.

@ طالع أيضا: “شيراز”.. من يتحمل مسؤولية الانهيار الأخلاقي؟!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.