زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“خونة المعبد”!

“خونة المعبد”! ح.م

أدعوكم لمشاهدة مسرحية من إخراج جزائري خالص لكنني لا أضمن لكم إن كنتم ستضحكون من مشاهدها المقرفة لحد الجنون أم أنكم ستبكون بدل الدموع دما.

رئيس حزب الكرامة (والذي لا يملك لنفسه أدنى ذرة من الكرامة) وفي ابتذال لم يسبقه إليه أحد ولم نعهد أن سمعنا عنه حتى في مملكة القردة، قرر الترشح للرئاسيات القادمة ومنافسة الرئيس على كرسي المرادية، وفي نفس الوقت توسل لفخامته بأغلى ما يملك وطالبه بالاستمرار في “مهمته المقدسة” لإنقاذ البلاد من المتربصين.
السيد بن حمو، هذا المخلوق العجيب ذكرني بمنافس الرئيس المصري الذي صرح بعد أدائه لواجبه الانتخابي، بأنه لم يتمالك نفسه عندما رأى صورة السيسي بجانب صورته، فبكى طويلا قبل أن يختار ورقة “الرايس” بدل ورقته من دون أن يدري ووضعها في صندوق الاقتراع بكل فخر واعتزاز.
القضية هنا لا تكمن في تزلف أصحاب دكاكين السياسة من أحزاب الموالاة، الذين يحاولون تقديم خدماتهم على طريقة بائعات الهوى، لكن المشكل يطرح من خلال زاوية أخرى .
ماذا لو قرر الرئيس (أو بالأحرى محيط الرئيس) عدم الترشح لولاية جديدة؟

في وجود هذه الفطريات، لن يتغير حالنا وسيطول عمر هذا النظام وسنبقى نقبع في بؤسنا ولن نخرج رؤوسنا من الوحل وسنتجرع كل أنواع الذل والهوان لحين زوال هذه الكائنات المجهرية..

كيف سيكون حال المطبلين للعهدة الخامسة والذين أصبحوا يتناحرون فيما بينهم، كل واحد منهم يتنافس في سباق محموم على إظهار أكبر قدر ممكن من الولاء عن غيره من الشياتين على كثرتهم .
وحتى أجيبكم على هذا التساؤل إليكم مثال آخر من البؤس والهوان، يجسد بكل احترافية، وضاعة وخسة هؤلاء.
رئيس آخر من أحد رؤساء هذه الدكاكين (أحزاب الموالاة) السيد بلقاسم ساحلي، عندما سئل عن تصوره للوضع في حال عدم ترشح الرئيس، قالها بكل وقاحة بأن لكل موقف حل، وقد حضّر لمثل هكذا سيناريو مخططا محكما سماه بمخطط “بـ”(plan B)، لكنه لن يفصح عنه إلا في حينه.
طبعا هو يقصد بمخططه هذا، أنه في حال أفول معبوده هو ومن معه سيصنعون لهم ربا آخر وسيعبدونه بكل تفان وإخلاص، لأنهم بكل بساطة لا يستطيعون العيش أحرار.
المثير للتقزز والاشمئزاز في هذا العفن هو تغير موقف هؤلاء المنافقين السياسيين من نظرتهم للرئيس بـ 180 درجة في حال ركونه إلى الراحة وامتناعه عن خلافة نفسه، فسنجدهم حينها ألد أعدائه وسينفضون من حوله وسيتحدثون عنه بكل سوء، وسيرمونه بشتى السهام وسيصفونه بكل العيوب الممكنة وسيخونون العشرة التي دامت بينهم لعقدين من الزمن، ولا عجب في ذلك فقد خانوا قبله شعبا بأكمله.
الشاهد: في وجود هذه الفطريات، لن يتغير حالنا وسيطول عمر هذا النظام وسنبقى نقبع في بؤسنا ولن نخرج رؤوسنا من الوحل وسنتجرع كل أنواع الذل والهوان لحين زوال هذه الكائنات المجهرية.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.