زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خزائن المعلومات ترحل في صمت..!

فيسبوك القراءة من المصدر
خزائن المعلومات ترحل في صمت..! ح.م

المؤلم في رحيل هذا النوع من الرجال هو أنهم لم يكتبوا شيئا ولم يتركوا من يكتب لهم أو عنهم. خزانات من المعلومات ترحل في صمت وتأخذ معها كل شيىء..

يزيد زرهوني رحمه الله يعتبر العمود الفقري لحكم الرئيس بوتفليقة خلال العهد الثلاثة الأولى، وشاهد أساسي عن أحداث العروش وعن مقتل تونسي وعن معركة كسر العظام بين بوتفليقة وبعض الجنرالات الذين تمترسوا خلف بن فليس العام 2004، وشاهد أساسي عن التحول الذي شهدته شخصية بوتفليقة من عهدة لأخرى..

يزيد زرهوني قاصدي مرباح لكحل عياط ومن السياسيين أوزان ثقيلة دفنت أيضا ودفنت معها شهادات وحكايات لا يملكها غيرهم.. عبد الحميد مهري شريف مساعدية بشير بومعزة محمد الصالح يحياوي العربي بلخير بلوصيف.. وغيرهم كثير من صناع تاريخ الجزائر والمؤثرين فيه سلبا وإيجابا..

تاريخ هؤلاء بسلبياته وإيجابياته وما لديهم من معلومات هو ملك للوطن وللذاكرة الجماعية ولا يحق لهم ولا لعائلاتهم الإستأثار به، أو التستر على ما لديهم من رصيد يساهم حتما في فهم الأحداث وتنوير الأجيال ويثري المكتبات بالحقيقة من أفواه أصحابها..

يزيد زرهوني رحمه الله يعتبر العمود الفقري لحكم الرئيس بوتفليقة خلال العهد الثلاثة الأولى، وشاهد أساسي عن أحداث العروش وعن مقتل تونسي وعن معركة كسر العظام بين بوتفليقة وبعض الجنرالات الذين تمترسوا خلف بن فليس العام 2004، وشاهد أساسي عن التحول الذي شهدته شخصية بوتفليقة من عهدة لأخرى..

بل كان زرهوني بمثابة “البارشوك” الذي يتلقى كل الصدمات والضربات الموجهة لبوتفليقة وعائلته خلال السنوات الأولى، ومنذ رحيله عن السلطة إنهار جانب بوتفليقة واستولى على الحكم المحيطون به من عائلته.

وقبل ذلك كان زرهوني قد قاد جهاز الاستخبارات لوقت قصير عندما تخلى الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد في بداية عهده عن الرجل القوي في عهد بومدين قاصدي مرباح، والذي إغتالته يد الإجرام واغتالت معه رصيدا استخباراتيا ثريا دفن معه إلى الأبد..

رحم الله نور الدين يزيد زرهوني.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.