زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خروج التلاميذ للشارع.. إحذروا!

خروج التلاميذ للشارع.. إحذروا! ح.م

من يريد إشعال الفوضى بلعب ورقة التلاميذ؟!

دعوات مجهولة للعصيان المدني خلقت حالة من الاضطراب والريبة بين المواطنين لتمتد إلى المؤسسات التربوية، فنسبة كبيرة من التلاميذ سجلت غيابا عن مقاعد الدراسة خوفا من انزلا قات وتجاوزات تبعا لنشر فيديوهات من قبل أشخاص ملثمين يهددون كل من لا ينصاع لهذا الحراك المشبوه.

وبجولة في المؤسسات التربوية على مستوى الجزائر العاصمة كانت علامات القلق والتخوف بادية على أفراد الأسرة التربوية، حيث تباينت الأوضاع بين توقيف الدراسة وعودة التلاميذ إلى بيوتهم أو إبقائهم في الأقسام ومنعهم من الخروج ثانية إلى الشارع حتى نهاية الدوام المدرسي، في حين أن عددا كبيرا من المدارس واصل الدراسة بشكل طبيعي، وقد كان الوضع مماثلا في باقي ولايات الوطن.

غير أن بعض تلاميذ الثانويات خرجوا للتظاهر في الشارع، وقد تداولت بعض الحسابات – بعضها ممول – على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تصور هذا الخروج وسعت لنشرها على نطاق واسع كمحاولة للتهويل والتعميم لزرع الفوضى.

في حين سارع ناشطون لتوجيه نداءات للتحذير على الفضاء الأزرق، موضحين أن التلميذ قاصر ومن السهل استغلاله، فليس له أن ينقاد وراء الادعاءات ويستعمل لخدمة أجندات لجهات مشبوهة ومحرضة.

وحسب وسائل إعلام محلية، فقد أنشأت وزارة التربية والتعليم خلية أزمة لمتابعة المستجدات تفاديا لأي انزلاقات قد تحدث في الطور الثانوي، وطلبت من كل المؤسسات التعليمية استعمال “دفاتر المراسلة” لتبليغ الأولياء كتابيا عن الغياب والتوصيات، فضلا عن توجيه تعليمات إلى مديري المدارس بمنع التلاميذ من الخروج إلى الشارع للمشاركة في الاحتجاجات.

على كل أولياء الأمور ومديري المدارسين والأساتذة الحذر واليقظة وتوعية التلاميذ ومخاطبتهم بحكمة وشرح مستوف للوضع، حتى لا يتم إقحامهم في مسيرات هدفها الأول والأخير زعزعة الاستقرار وإفشال الحراك السلمي الذي بدأ منذ 22 فبراير الماضي..

وقد أعلنت وزارة التربية الوطنية يوم السبت، أن برنامج العطل لم يتغير عن ما تم إعلانه سابقا تزامنا مع تغيير وزارة التعليم العالي والبحث العلمي موعد عطلة الربيع بتقديمه ليوم الأحد عوض يوم الخميس المقبل لتمتد إلى غاية 4 أفريل القادم.

كما نشرت وزيرة التربية نورية بن غبريط على حسابها في الفايسبوك باللغتين العربية والفرنسية:
“اليوم، خرج تلاميذ إلى الشارع، هو أمر خطير! علينا جميعا الواجب الأخلاقي والالتزام وكذا المسؤولية لحماية مدرستنا وتلاميذنا وأطفالنا.. المدرسة، كونها مجانية وإجبارية، فهي إذا *مدرسة الشعب*.. لنحافظ عليها جميعا من كل عمل مقصود أو غير مقصود يهدف إلى تسييسها المفرط واستغلالها.. لنعمل كلنا، أولياء، أساتذة، تلاميذ ومؤطرين على كلمة واحدة: المدرسة الجزائرية *فوق كل اعتبار!*”..

وإن كان تحذير الوزيرة هذه المرة صوابا إلا أن الكثيرين علقوا على أن هذا الالتزام الأخلاقي والمسؤولية يجب أن يطال البرامج التعليمية والقرارات أيضا، وبما أن المدرسة هي مدرسة الشعب فهذا يستلزم أن توافق معتقدات الشعب ولا تضرب هويته ومقوماته وأولها الإسلام لتظل بحق مدرسة جزائرية.

وعليه فعلى كل أولياء الأمور ومديري المدارسين والأساتذة الحذر واليقظة وتوعية التلاميذ ومخاطبتهم بحكمة وشرح مستوف للوضع، حتى لا يتم إقحامهم في مسيرات هدفها الأول والأخير زعزعة الاستقرار وإفشال الحراك السلمي الذي بدأ منذ 22 فبراير الماضي، والذي مع كل شرائح المجتمع وفئاته بما فيهم الأطفال ولكن تحت إشراف ذويهم ورعايتهم.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.