زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خرق الدستور المخروق!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
خرق الدستور المخروق!!!… ح.م

أكد رمطان لعمامرة نائب الوزير الأول في أول تصريح إعلامي له بعدما عيّن في هذا المنصب الذي لم ينص عليه الدستور أنه لن يتم حل البرلمان، أي المجلس الشعبي الوطني، ولقد كنت أعتقد أن نائب الوزير قد استعمل صيغة النفي التي تفيد الماضي أي حرف الجزم لم وليس حرف النصب لن التي تفيد المستقبل!.

إن نائب الوزير الأول رمطان لعمامرة وهو الديبلوماسي المحنك الذي يعرف كيف ينتقي الكلمات، قد كان يجدر به أن يستعمل حرف الجزم لم، فالصحيح هو أن السلطة قد أوشكت أن تصدر مرسومها الرئاسي باسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بحل المجلس الشعبي الوطني وتنشره في الجريدة الرسمية عشية الجمعة الرابعة من المسيرات الشعبية السلمية لعلها بذلك تمتص الغصب الشعبي بعدما تقرر إلغاء الترشح للعهدة الرئاسية الخامسة وتأجيل موعد الانتخابات الرئاسية إلى أجل غير معلوم..

نعم، لن يحل البرلمان ولن تفيد النصب، وهل هناك ما هو نصب أكبر من هذا النصب، وهذا ما يعطي الدليل وإن كنا لا نحتاج إلى أي دليل أن الوكيل يحكم من دون توكيل!!!…

بل المعلوم، هو أن السلطة قد تراجعت عن حل المجلس الشعبي الوطني وإحالة النواب على البطالة، وسبب التراجع هو تهديد ما تبقى من النواب الموالين بالخروج إلى الشارع والالتحاق بالمسيرات الشعبية، وهكذا تكون السلطة قد فضلت أن تتشبث ببقايا النواب!!..

إن قرار حل المجلس الشعبي الوطني من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية، ولكن ها هو نائب الوزير الأول على خطى الوزير الأول السابق يخرق الدستور المخروق وينصب نفسه في منصب رئيس الجمهورية وليس نائب الرئيس فقط.

نعم، لن يحل البرلمان ولن تفيد النصب، وهل هناك ما هو نصب أكبر من هذا النصب، وهذا ما يعطي الدليل وإن كنا لا نحتاج إلى أي دليل أن الوكيل يحكم من دون توكيل!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.