زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

خذوا العبرة من خونة الجزائر..!

فيسبوك القراءة من المصدر
خذوا العبرة من خونة الجزائر..! ح.م

بوشكارة.. خونة الجزائر..!

على الفلسطينيين أن يقرؤُوا التّاريخ ليعرِفوا مصيرَ المتعاونين مع الغُزاة والمُستعمرين حتى يُدركوا أنّ ما تفعله الأجهزة الأمنية الفلسطينية من مطاردة للمقاومين واعتقالهم وتسلميهم إلى الاحتلال وأحيانا تصفيتهم، كما حدث مع المناضل الفلسطيني نزار بنات الذي انتقد السّلطة الفلسطينية واتّهمها بالفساد فتم قتله بدم بارد!

ما الفرقُ بين ما تفعله الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبين ما كان يفعلة الخونة من الجزائريين أثناء الثّورة التّحريرية؟ أوما كان يفعله أعوان الاستعمار الفرنسي خلال كل فترة الاحتلال الفرنسي من “زواف” و”صبايحية” و”قياد” و”باشاغات”؟ وما الفرق بين ما تفعله السّلطة الفلسطينية وكل الهيئات المنضوية تحتها، وما كانت تفعله الحركات المناوِئة للثّورة الجزائرية والموالية للجيش الفرنسي؟

zoom

ما الفرقُ بين ما تفعله الأجهزة الأمنية الفلسطينية وبين ما كان يفعلة الخونة من الجزائريين أثناء الثّورة التّحريرية؟ أوما كان يفعله أعوان الاستعمار الفرنسي خلال كل فترة الاحتلال الفرنسي من “زواف” و”صبايحية” و”قياد” و”باشاغات”؟ وما الفرق بين ما تفعله السّلطة الفلسطينية وكل الهيئات المنضوية تحتها، وما كانت تفعله الحركات المناوِئة للثّورة الجزائرية والموالية للجيش الفرنسي؟

إذا كان الفلسطينيون معجبون بتاريخ الجزائر وثورتها المباركة، فعليهم أن يسْتَلْهِموا العبرَ والدّروسَ من هذا التّاريخ، وعليهم أن يُدْرِكُوا أنّ المتعاوِنين مع فرنسا خلال الثّورة الجزائرية كانت تُطَبّق عليهم أحكامُ الإعدامِ الميداني، لأن ما كانوا يقومون به هو خيانة للوطن وتعاون مع الأعداء المحتلين.

عندما أراد الجزائريون التّحرر من الاستعمار تخلّوا عن اختلافاتهم وانقساماتهم، وكان عليهم حل كلّ الأحزاب والجمعيات والكيانات والانضمام إلى جبهة التحرير الوطني كفرادى لا كجماعات، ولو لم يفعلوا ذلك لما تحقّقَ الاستقلال ولَبَقيت الجزائر مستعمرة فرنسية إلى اليوم.

على الفلسطينيين أن يُدْرِكوا أن استمرار التّنسيق الأمني مع الصّهاينة هو خيانةٌ للقضيةِ التي ناضلوا من أجلها، وأن فكرة وجود أجهزة أمنية فلسطينية تحت الاحتلال هو تطوّع غريب لخدمة الاحتلال بسواعد وأسلحة فلسطينية، وأنّ الرّصيد التّاريخي الذي يمثّله القائد الراحل ياسر عرفات قد نَفَد، وأنّ الحقيقة التي لا يمكن لأحد أن ينكرها أنّ السّلطة الفلسطينية بعده تخلّت تماما عن المشروع التّحرري، وباتت معاونا للاحتلال، ونائبا عنه في قمع الفلسطينيين والتّضييق عليهم.

وعلى حركة فتح التي كانت قبل عقود تقود النّضال الفلسطيني أن تدرك أن الطّريق لاستعادة مكانتها لدى الشعب الفلسطيني هو الخروج من هذا المستنقع التي سُحبت إليه، وقد بدأت مؤشرات اليقظة تظهر لدى بعض قادتها.

فقد قال القيادي البارز في الحركة سفيان أبو زايدة “إن من يبرّر قتل نزار بنات يعزز منظومة الفساد وفساد السلطة”، أما إذا استمرت في لعبة الانتخابات ومهزلة “الفعل الديمقراطي” في كيان منزوع السيادة، فإن الشعب الفلسطيني سيتجاوز الجميع وستكون القيادة الفعلية لمن يقود المعارك والحروب ضد الاحتلال الصهيوني لا لمن يقمع الفلسطينيين خدمة للاحتلال.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.