زرتُ قبل البارحة الدكتور طارق سويدان في هجرته الاضطرارية خارج بلده للتضامن معه ومواساته، بعد نزع جنسبته الكويتية منه، وبالتبعيّة نزعت الجنسية من أولاده وأحفاده كذلك..
علما أن طارق السويدان كويتي الأصل ولد في بلده قبل أن تنشأ دولة الكويت.. إنه والله لظلم شنيع لا يتصوره العقل.
وقد نزعت منه الجنسية لسبب غريب “المصلحة العليا للبلد..!”، دون حكم قضائي وبدون الحق في المراجعة أو الطعن في القرار.
@ طالع أيضا: لماذا فرح الناس بسقوط أبو شباب؟
سينصف الزمن دكتور طارق وأبناءه وتعود له الجنسية، والمحنة التي يتعرض لها وسام شرف له ودليل حاسم على قيمته العالية ونبله العريض.
وللعلم فقد وجّهت له النيابة العامة سابقا تهمة الإساءة لدول خليجية (السعودية والإمارات)، وبرّأه القضاء الكويتي في الحكم الابتدائي وكل درجات الاستئناف..
وبعد بضعة شهور من تبرئته سُحبت منه الحنسية بمرسوم أميري.
أي زمن نحن فيه؟
✍ بقلم: د. عبد الرزاق مقري

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.