زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حملة مشاعل الحرية والکرامة

حملة مشاعل الحرية والکرامة

تتجه الاوضاع في في إيران بنظام الملالي نحو مفترق بالغ الخطورة لايمکن العودة منه أبدا ولاسيما مع إصرار النظام في المراهنة على سياسة التشدد و رفض الانصياع و الخضوع لمطالب المجتمع الدولي و الکف عن تهديد أمن و استقرار و سلام المنطقة و العالم.

نظام الملالي الذي يواجه کم هائل من المشاکل و الازمات الناجمة اساسا عن سوء إدارتهم و فشل سياساتهم المشبوهة و التي تصب في غير صالح الشعب الايراني، يواجه اليوم تهديدا في منتهى الجدية قادم من طرف سياسي ـ فکري في الساحة السياسية الايرانية وهو منظمة مجاهدي خلق التي سبق لها وان تمکنت من إسقاط نظام الشاه عبر عملها المستمر و الدؤوب في إعداد الشعب و توجيهه بما يخدم المصلحة الوطنية، هذه المنظمة التي نجحت و بصورة ملفتة للنظر من تجاوز جميع العقبات الکأداء التي وضعها نظام الملالي أمامها، تعود اليوم لممارسة نفس الدور الذي أدته في عامي 1978 و1979، عندما وفرت”قولا و فعلا” أفضل الظروف المناسبة و المواتية لإسقاط نظام الشاه.

الشعارات المناهضة لنظام الملالي و الممجدة لمنظمة مجاهدي خلق و کذلك صور السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية التي غزت شوارع و أزقة العاصمة الايرانية طهران و مدن إيرانية أخرى، الى جانب حدث مهم آخر هو عودة جيش التحرير الوطني الايراني الى ساحة الاحداث عبر إعادة تشکيل وحداته من جديد و إستعداداته للإنقضاض على أوکار الکذب و الدجل، أدخلت الرعب في قلوب و نفوس قادة نظام الملالي و جعلتهم يتخبطون تماما کنظام الشاه في بدايات عام 1979، وهذا مادفعهم لکي يبادرون الى حملة إعتقالات تعسفية فريدة من نوعها ضد أقارب و أنصار و مؤازري منظمة مجاهدي خلق، وهي حملة غير مسبوقة جسدت حالة الخوف و الهلع داخل أرکان النظام المتزلزل من الدور المرتقب لمنظمة مجاهدي خلق و کونها الامل الاکبر للشعب الايراني في قيادته الى الحرية و الکرامة الانسانية.

قبل قرابة ربع قرن قدم آية الله منتظري الذي کان يشغل حينها منصب نائب الخميني نصيحة ثمينة جدا للنظام عندما أکد لهم وهم في غمرة حملة تعسفية و ظالمة لقمع و إقصاء منظمة مجاهدي خلق، بأن منظمة مجاهدي خلق تمثل مدرسة فکرية وان الفکر لايمکن القضاء عليه بالقوة وانما يجب محاورته، واليوم تعود مدرسة الشعب الايراني و حاملة بيرق الحرية و الانسانية من جديد لکي تضع مشاعل التحرر على أعلى قمم الجبال و تنير إيران کلها من لوث و ظلامة الجهل و الاستبداد الديني، وان الدائرة باتت تضيق و تضيق بملالي ط‌هران و ان شعاع شمس الحرية ستبزغ عن قريب على کل أرجاء إيران.

 

monasalm6@googlemail.com

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.