(قصيدة شعرية)
سألني صغيري عن حكاية الصورة
صورة تبايع على الولاء مشكورة
تعلق على الجدران وأعلى السبورة
ترفع عاليا في الساحات المشهورة
بإطارها المزين تجول المعمورة
يتغنى بها في الملاعب مشجعو الكورة
بصوت طفولي بريء ونبرة مسرورة
ألح صغيري أن أروي قصته المذكورة
كبلني الصمت ولم أعد أما جسورة
باتت كلماتي القوية حروفا منثورة
كيف لي أن أقص حكاية الصورة؟
رددت عليه بحكمة الأم الصبورة
صه يا ولدي.. فتلك حكاية محظورة
الأقلام المرفوعة أمامها مكسورة
الضمائر الحية.. صامتة مقهورة
والنفوس الحرة.. مكبلة مأسورة
هي حكاية محزنة.. بل قل عنها مغدورة
ولو سعى المدلسون لجعلها أسطورة
مكانها على صفحات التاريخ المهجورة
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6814
الله يرحم البطن إلي خلفتك يا حرة الماسورة