الصمود الإيراني رغم تكلفته العالية إلا أنه أثبت جملة حقائق نجملها بالآتي:
1. أن ايران تملك الوسائل اللازمة والكافية (وهي التي تنتجها بعقولها ومواردها) التي تمكنها من إلحاق الأذى بـ “إسرائيل” بشكل مباشر ودون الحاجة لأذرعها بالمنطقة متى ما أرادت ذلك..
إيران و”اسرائيل” فرضا نفسيهما لاعبان مركزيان في المنطقة بينما يبقى العرب الذي يشكلون من حيث العدد والثروة والجغرافيا اللاعب الأكبر مجرد ساحة يتنافس فيها وعليها الآخرون للأسف.
2. أن “إسرائيل” باتت مكشوفة تماما أمام إيران وهو ما يعقد وضعها خصوصا إذا استكملت ايران مشروعها النووي وامتلكت سلاحها النووي.
3. أن إيران و”اسرائيل” فرضا نفسيهما لاعبان مركزيان في المنطقة بينما يبقى العرب الذي يشكلون من حيث العدد والثروة والجغرافيا اللاعب الأكبر مجرد ساحة يتنافس فيها وعليها الآخرون للأسف.
4. ان الصين وروسيا يتابعان ما يحدث بكثير من التفاؤل على اعتبار أن الولايات المتحدة لم تعد قادرة على الاستمرار في ممارسة دور ضابط الايقاع بالمنطقة.
5. أن ترامب ورط الولايات المتحدة في وحل إيران دون إستراتيبجية خروج واضحة، وهو ما جعلها عالقة تستجدي تدخل الحلف الأطلسي لفتح المضيق وتهدد باستخدام النووي لإنهاء الحرب.
وهذه كلها إشارات توحي بأننا بصدد مرحلة جديدة تفقد فيها الولايات المتحدة أوليتها وأولويتها في المسرح الدولي..
@ طالع للكاتب: شخصية ترامب النرجسي وتراجع القوة الناعمة الأمريكية
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.