زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حروب لا تنتهي.. “جزائر الفيسبوك” هل هي حقيقية؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
حروب لا تنتهي.. “جزائر الفيسبوك” هل هي حقيقية؟! ح.م

الشاب بشير مسعودي يقود سيارته التي صنعها بيديه

📍 في بلدة الرقيبة بولاية الوادي التقيت هذا الشاب البهي بشير مسعودي (21 عاما)، وهو حرفي في نجارة الألمنيوم، قادني في جولة بسيارة هو من صنعها بالكامل من الألمنيوم والخشب، وطورها معتمدا على محرك دراجة نارية أحدث عليه الكثير من التغييرات، وجعله يقبل أوامر محول السرعات، فصار بوسع المركبة أن تتحرك بسرعة 120 كلم/الساعة.

▪️ ورغم بساطة تصميمها إلا أن الفكرة في حد ذاتها مبدعة، بل ورائعة مادام أن بشير يستغل سيارة من صنع يديه في قضاء حوائجه كما تساعده في التنقل إلى البلدات القريبة.

▪️ في الجزائر العميقة هناك أمران إثنان لفتاني:

على خلاف ما هو في الواقع من قيم مجتمعية جميلة، عندما تدخل “فيسبوك” تعتقد أننا في حرب، حروب هوية ضارية، حرب ثقافية، حرب رؤى بخصوص الحراك، حرب على من يرأس الإتحاد الجزائري للكرة، حرب في التعليقات، حروب دينكوشتوية لا تنتهي، سب وشتم وإساءات مجانية..!

🔹 أولا: المدن المتخفية حافلة بقصص التحدي وبالمبدعين والشباب الرائع، الذي يستحق أن يبرز، ولا نرى لهم ظهورًا ولا تشجيعا إلى أن يبتلعهم النسيان فينطفئون في صمت..

🔹وثانيًا: الخير المنتشر في هذه المناطق، لا يمكن وصفه ولا تصوره، على بؤس وضعنا وتراجع الحال والأحوال، ما يزال الخير متفشيا، الكرم والطيبة وعرض الخدمة دون انتظار مقابل مع روح التعاون والتكافل المتأصلة، يكفي أن تتوقف لتسأل فيخدمونك بمحبة.

▪️ ويكفي أن تصف على اليمين فيهرعون لتقديم المساعدة دون أن تطلبها، أحيانا تجد نفسك في بيوت أشخاص لا تعرفهم يغدقون عليك من فيض كرمهم دون أن يبتغوا منك شيئا، بعيدا عن فردانيتنا المتوحشة في مدننا الكبرى “الخير مبزع” في مدن الأعماق حتى أن بشير بعد جولة بسيارته أقسم أن يكرمني في بيته بمأدبة تشكلت من كل أنواع الحلويات (فاكتفيت بأخذ علبة عصير حتى لا يعتقد أنني رفضت دعوته) وكان ما أخذته من عنده من نصيب راعي جمال، استوقفنا نواحي سطيل وسألنا أن نعطيه ما يأكل.

▪️ وعلى خلاف ما هو في الواقع من قيم مجتمعية جميلة، عندما تدخل “فيسبوك” تعتقد أننا في حرب، حروب هوية ضارية، حرب ثقافية، حرب رؤى بخصوص الحراك، حرب على من يرأس الإتحاد الجزائري للكرة، حرب في التعليقات، حروب دينكوشتوية لا تنتهي، سب وشتم وإساءات مجانية…

الجزائر الحقيقية والجميلة موجودة في الأعماق فيكفي الغوص في الواقع لاكتشافها!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.