وقعت حركة رشاد في أخطاء قاتلة.. كنا قد نبهنا إليها في وقتها.. مما جر علينا غضب بعض قياداتها المتطرفة وهي:
1 / التحالف غير الطبيعي (التكتيكي) مع حركة الماك الانفصالية/الإرهابية والعمل معها في الميدان.
إن حركة رشاد أحرقت نفسها بنفسها بتلك الخيارات الانتحارية التي ظلت تراهن على جلب البربريست إلى جانبها على حساب الوطنيين الشرفاء.. فكانت النتيجة السقوط في حجر الماك والتطرف والإرهاب.
2 / الدفاع عن الماك واعتبارها حركة “سلمية” لم ترفع السلاح.. رغم أن تاريخها يقول عكس ذلك.. ورغم أن الماك ذو نزعة “انفصالية” (والانفصال إرهاب في حد ذاته) معادية لوحدة الجزائر.
3 / تأييدها المطلق للراية “الأمازيغية” راية تامزغا.. ودفاعها المستميت على من يحملها داخل الحراك على حساب الوطنيين المدافعين عن راية الشهداء.. ما تسبب في تدمير الحراك من الداخل وزرع أعظم الفتن بداخله.
4 / عداوتها غير المفهومة للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية باسم محاربة فساد الجنرالات.. إلى درجة وصلت فيه مرحلة من الشطط بدعوة الإفراد إلى التمرد والانشقاق.
5 / التخندق الواضح مع مصالح المخزن المغربي على حساب مصالح الدولة الجزائرية.. مع عدم ذكر المخزن بسوء حتى وهو يقوم بالتطبيع مع الصهاينة.
الفايدة: إن حركة رشاد أحرقت نفسها بنفسها بتلك الخيارات الانتحارية التي ظلت تراهن على جلب البربريست إلى جانبها على حساب الوطنيين الشرفاء.. فكانت النتيجة السقوط في حجر الماك والتطرف والإرهاب.
والحاصول: لن يستطيع أي وطني شريف اليوم.. أن يدافع عن رشاد بعد أن باعت نفسها كليا للماك والبربريست وخطاب التخوين ولم تضع حدودا بين معارضة السلطة والتآمر على الدولة..
وما على قيادة رشاد الآن إلا أن تستوعب الدرس وأن تسارع بعد هذا الفشل الذريع إلى حل نفسها بنفسها وذلك أضعف الإيمان.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.