احتجّ عشرات الأشخاص أماكم مجلس قضاء باتنة، الثلاثاء 16-08-2016، باسم "الحركة الأمازيغية بالأوراس، على حرق جزء من تمثال "ديهيا" ملكة الأمازيغ في خنشلة، واعتبروا الحدث "اعتداء سافرا على رمز من رموز اﻷمازيغية والسيادة الوطنية".
وقال المحتجّون في بيان نشرته الصحافة الوطنية، الأربعاء، إن هذا العمل لا يمكن تفسيره إلا بـ”العنصري والهمجي، ﻷنه حرك مشاعر سكان اﻷوراس بصفة خاصة والجزائر بصفة عامة، في مشروع غير معروف الهوية، ولكنه مشروع تدميري تخريبي لكل ما هو حضاري في الجزائر وشمال إفريقيا”.
تبقى حادثة حرق هذا التمثال غير واضحة المعالم، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التأويل بأن هذا العمل “عنصري يستهدف مكوّنا أصيلا في الجزائر”، مع وجوب إدانته طبعا، لأن هناك من “السكارى” والمعتوهين من يُقدم على أفعال أكثر من هذه بمجرّد أن يفقد عقله لحظات.. وعليه ما كان يجب تأويل أحداث لم تثبت التحقيقات خلفياتها
واعتقد هؤلاء أن حرق التمثال “يمس بالوحدة الوطنية وبجميع مكوناتها، ويزرع البلبلة والفتنة بين أوساط المجتمع الواحد”.
وطالب المحتجون السلطات المحلية بضرورة التحقيق من أجل الكشف عن مرتكبي هذا الجرم، وحثوا الوزارات المعنية على “التعريف بشخص الملكة ديهيا الكاهنة، ومنحها مكانتها وبعدها التاريخي والثقافي، وحماية كل الرموز الوطنية دون استثناء، مع دعم الجمعيات الثقافية وتقديم تسهيلات لها وخاصة الجمعيات المهتمة بالموروث الثقافي اﻷمازيغي”.
لكن تبقى حادثة حرق هذا التمثال غير واضحة المعالم، ولا يجوز بأي حال من الأحوال التأويل بأن هذا العمل عنصري يستهدف مكوّنا أصيلا في الجزائر، مع وجوب إدانته طبعا، لأن هناك من “السكارى” والمعتوهين من يُقدم على أفعال أكثر من هذه بمجرّد أن يفقد عقله لحظات.. وعليه ما كان يجب تأويل أحداث لم تثبت التحقيقات خلفياتها.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.