زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حرب أوكرانيا ولعبة ماذا لو..!؟

فيسبوك القراءة من المصدر
حرب أوكرانيا ولعبة ماذا لو..!؟ ح.م

ماذا لو عمد بوتين إلى توسيع رقعة الحرب خارج أوكرانيا وإلزام أوروبا بحرب عالمية ثالثة تأتي على الأخضر واليابس؟

خلال الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي عمد مركز أبحاث المؤسسة الأمريكية إلى إعداد بحث حول مشروع سياسة الدفاع القومي الأمريكي، حيث ساهم الجنرال الأمريكي بروس هولواي بوثيقة تحت عنوان: استراتيجية الولايات المتحدة العليا للسنوات العشر المقبلة. الوثيقة ذاع صيتها لاعتمادها على ما سماه الجنرال لعبة ماذا لو..!؟ حيث كتب يومها يقول:

📌 ماذا لو فرض الروس حصارا على الناقلات على طول الساحل على طول ساحل إفريقيا الشرقي؟

هذه اللعبة الافتراضية المرعبة وجدت طريقها إلى أذهان الكثير من العسكريين في أكثر الدول عسكرة وقوة. وصارت افتراضا يؤخذ على محمل الجد في كل الحروب.

 وماذا لو حاولنا فك الحصار فسلم إلينا إنذار بأن الاتحاد السوفياتي سيفرضه بكل مستوى ضروري من القوة العسكرية؟

📌 وماذا لو عجزنا عن فك الحصار وإبقاء الخطوط المائية مفتوحة؟

📌 وماذا لو تدهورت قوتنا الاستراتيجية أكثر مما هي عليه بالنسبة لقوة الاتحاد السوفياتي؟.

هذه اللعبة الافتراضية المرعبة وجدت طريقها إلى أذهان الكثير من العسكريين في أكثر الدول عسكرة وقوة. وصارت افتراضا يؤخذ على محمل الجد في كل الحروب.

فمثلا حين قصف حزب الله العمق الاسرائيلي، عادت لعبة ماذا لو إلى الظهور، لكن هذه المرة في الأوساط الإسرائيلية. فكانت الافتراضات على الشكل التالي:

📌 ماذا لو قصف العرب جميعهم حيفا وتل أبيب والقدس الغربية وأجبروا سكانها على الهروب أو العيش في الملاجئ لمدة طويلة؟

📌 وماذا لو ضرب العرب المناطق الصناعية الإسرائيلية لدفع الاستثمارات الأجنبية على الخروج من إسرائيل؟

📌 وماذا لو ضرب العرب بآلاف الصواريخ كما فعلت حماس المطارات والمرافئ الاسرائيلية وعطلوا حركة الملاحة؟

📌 ماذا لو لم يعد الإسرائيلي يأمن على نفسه من صاروخ عربي في أي شبر من أرض فلسطين، حتى لو قامت إسرائيل بضرب كل العواصم العربية؟

لكن إسرائيل تعلم أن العرب لن يفعلوها. لهذا لم تكن لعبة ماذا لو هاجسا حقيقيا.

اليوم تتحول لعبة ماذا لو إلى هاجس حقيقي مع الحرب الروسية الأوكرانية، والتي عمد فيها الغرب إلى فرض عقوبات على روسيا دون أن تقوم الأخيرة برد فعل متكافئ من حيث القوة. لهذا عمد البعض إلى تخمين ما يدور في رأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وإخراج لعبة ماذا لو من أدراج الأرشيف.

📌 ماذا لو عمد الروس إلى التصعيد حتى لو اقتضى الأمر اللجوء إلى أسلحة غير تقليدية من منطلق علي وعلى أعدائي؟ خصوصا أن بيلاروسيا قد عدلت دستورها في 27 فيفري الفارط يسمح بوجود الأسلحة النووية على أراضيها. وهو ما يتيح جعل العواصم الأوربية على مرمى حجر من الصواريخ النووية الروسية.

ماذا لو عمد الروس إلى التصعيد حتى لو اقتضى الأمر اللجوء إلى أسلحة غير تقليدية من منطلق علي وعلى أعدائي؟ خصوصا أن بيلاروسيا قد عدلت دستورها في 27 فيفري الفارط يسمح بوجود الأسلحة النووية على أراضيها. وهو ما يتيح جعل العواصم الأوربية على مرمى حجر من الصواريخ النووية الروسية.

📌 ماذا لو عمد الروس إلى توسيع رقعة الحرب خارج أوكرانيا وإلزام أوروبا بحرب عالمية ثالثة تأتي على الأخضر واليابس؟

📌 ماذا لو فجر الروس المفاعلات النووية الأوكرانية وإلصاق التهمة مثلا بالأوكرانيين، وهذا سيؤدي إلى إغراق أوروبا تحت سحابة إشعاعية كارثية وطويلة الأمد؟

📌 ماذا لو قام الروس بهجمات إلكترونية متكررة على النظام المصرفي الغربي وإدخاله في الفوضى العارمة؟

كما بإمكان الهاكرز الروس تعطيل مستشفيات ومصانع وشبكات خطوط نقل النفط وغيرها، خصوصا أنهم بارعون ومتفوقون في هذا المجال.

📌 ماذا لو قطع الروس الكابلات البحرية وتعطيل الأنترنت ونظام الاتصالات العالمي؟

📌 ماذا لو قطع الروس بشكل كلي إمدادات النفط والغاز فورا وقبل أن تتمكن أوروبا من إيجاد البدائل، وإدخال أوروبا في شتاء قطبي وأزمة طاقة عواقبها لا يمكن تخيلها؟

لعبة ماذا لو دخلت هذه الأيام مرحلة الممكنات الجادة والمرعبة في ظل عجز الغرب عن مسايرة عقلية الرئيس الروسي ودرجة إقدامه على المخاطر الكبرى…

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.