زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حديث الجمعة!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
حديث الجمعة!!!… ح.م

نعم، يحب علينا أن ندين التجار المضاربين ونشهر بهم في مختلف وسائل الإعلام والاتصال ووسائط التواصل، خاصة أولئك الذين ينتهزون فرصة انتشار الوباء فراحوا يلهبون أسعار الخضر والمواد الغذائية، لكننا في الحقيقة نجانب الحق والحقيقة حين نصفهم بالإسلاميين ومرتادي المساجد الذين يتقدمون الصفوف الأمامية في الصلاة الجماعية!.

بالله عليكم هل رأيتم التجار يغلقون محلاتهم التجارية عندما يسمعون أذان الصلاة يرتفع من مآذن المساجد، حتى نقول إن هؤلاء التجار المضاربين أو المطففين يتقدمون الصفوف الأمامية في الصلوات، ولقد نزلت سورة أخرى في التجار وهي سورة الجمعة..

إن وصف هؤلاء التجار بالإسلاميين ومرتادي المساجد أو بالمصلين الذين يتقدمون الصفوف الأمامية في الصلاة الجماعية، يهدف إلى التشكيك في الدين وليس في المتدينين، وشتان بين الدين والتدين ذلك أننا في كل مرة نحاكم الدين بالتدين، إن الله قد أنزل في القرآن الكريم سورة تحمل اسم المطففين وهي تعني التجار الفجار وقد توعدتهم بأشد العذاب.

بالله عليكم هل رأيتم التجار يغلقون محلاتهم التجارية عندما يسمعون أذان الصلاة يرتفع من مآذن المساجد، حتى نقول إن هؤلاء التجار المضاربين أو المطففين يتقدمون الصفوف الأمامية في الصلوات، ولقد نزلت سورة أخرى في التجار وهي سورة الجمعة، وعلى ما أعتقد فإن السورة تعني أسواق يوم الجمعة أكثر مما تعني صلاة الجمعة!!..

تكثر الأسواق في البلاد الإسلامية أيام الجمعة التي هي عطلة أسبوعية، والله أدرى بنفسية التجار ولذلك دعاهم إلى ترك البيع أثناء صلاة الجمعة ولم يدعهم إلى ذلك في بقية الصلوات الأخرى طيلة أيام الأسبوع، فإذا كان المؤمنون في زمن الرسول قد انفضوا إلى التجارة وتركوه قائما في المسجد، فكيف بنا نحن نغلق متاجرنا ونسارع إلى المساجد عندما نسمع حي على الصلاة، حتى أصبح المؤذن يقول لنا: الصلاة في بيوتكم، ليس يوم الجمعة فقط ولكن كل الأيام!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.