زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“حداد” السعيد و”ربراب” التوفيق موّلا حملة “ماكرون” الرئاسية!

الحوار القراءة من المصدر
“حداد” السعيد و”ربراب” التوفيق موّلا حملة “ماكرون” الرئاسية! ح.م

نشر الصحفي مارك إندويلد كتاب “المتلاعب الكبير” الذي يتحدث فيه بدقة عن العلاقة التي ربطت الرئيس الفرنسي ماكرون برجال الأعمال الجزائريين، وعلى رأسهم يسعد ربراب وعلي حداد اللذان يقبعان بسجن الحراش منذ شهر ونصف تقريبا..

أثناء تواجد ماكرون في منتصف الحملة الانتخابية عشية الانتخابات الرئاسية، في فيفري 2017، بالجزائر العاصمة التقى سرا حسب الكتاب مع بعض رجال الأعمال الأكثر نفوذاً في البلاد، ففي الوقت الذي كان فيه المرشح في وضع مالي صعب، فإن الأموال ضخت بشكل رهيب لمواصلة حملته بعدما كانت الميزانية ضعيفة للغاية .

سعيد بوتفليقة والجنرالات التوفيق وطرطاق الذين اعتقلوا مؤخرا، كان من بينهم رجلان ماليان مؤثران في البلاد، هما علي حداد في حاشية السعيد بوتفليقة، وإسعد ربراب في حاشية الجنرال توفيق، توافقا على دعم حملة ماكرون..

سعيد بوتفليقة والجنرالات التوفيق وطرطاق الذين اعتقلوا مؤخرا، كان من بينهم رجلان ماليان مؤثران في البلاد، هما علي حداد في حاشية السعيد بوتفليقة، وإسعد ربراب في حاشية الجنرال توفيق، توافقا على دعم حملة ماكرون..

في 14 فيفري 2017، في نهاية الصباح، يتم تنظيم وجبة إفطار على شرفة ماكرون بفندق الأوراسي مع ممثلي الأفسيو، علي حداد هناك كان “مبتسمًا” للرئيس الفرنسي المستقبلي الذي سيدعمه ماليا بأوامر من السعيد بوتفليقة، وقبل ذلك بساعات قليلة في نفس الفندق، كان رجل الأعمال يسعد ربراب قد تناول وجبة إفطار أخرى مع ماكرون، وفقًا لمؤلف الكتاب.

يقول الصحفي مارك إندويلد “بحسب ثلاثة مصادر مختلفة ، التقى رجل الأعمال الجزائري في هذه المناسبة برئيس المستقبل”..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.