زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“حدائق الحيوانات البشرية”.. وحشية لن ينساها التاريخ!

العربي الجديد القراءة من المصدر
“حدائق الحيوانات البشرية”.. وحشية لن ينساها التاريخ! ح.م

أليس عليهم أن يستحوا من تاريخهم.. أولا؟!

بقيت قصة "حدائق الحيوانات البشرية" أو human zoos منسية لعقود طويلة.. ما هي هذه الحدائق؟

هي أماكن مخصصة للترفيه تشبه إلى حد كبير حدائق الحيوانات اليوم، لكن بدل الحيوانات كان الأميركيون والأوروبيون يعرضون فيها… بشراً. أغلب هؤلاء كانوا من ذوي البشرات السوداء، الذين اعتبروا لقرون من العبيد، أو من السكان الأصليين للقارة الأميركية الذين كانوا لا يزالون يعيشون حياة بدائية مقارنة بحياة “الأميركي الأبيض”.

في ما يلي مجموعة صور تكشف بشاعة هذه الحدائق ووحشية الإنسان منذ مطلع القرن العشرين حتى خمسينيات القرن الماضي.

فيسيوكzoom

كانت الحدائق الأوروبية “تستورد” البشر من السكان الأصليين للقارة الأميركية وتضعهم في أقفاص للعرض في باريس وغيرها من المدن.

فيسبوكzoom

في النصف الأول من القرن العشرين، وفي إطار استعراض قوتهم، كان الفرنسيون يستقدمون مواطنين من الكونغو، والهند الصينية، والمغرب، والسينيغال ويعرضونهم لـ”الفرجة” في مدن محاطة بأسلاك وقضبان مثل الأقفاص.

ح.مzoom

في ألمانيا لم يكن الوضع مختلفاً عن باقي أوروبا، بل بنت السلطات ما يعرف بـ”قرية العبيد” التي تحوّلت إلى ما يشبه المعرض الذي كان يزروه الآلاف.

فيسبوكzoom

لم يكن يتردّد المسؤولون عن هذه الحدائق بإبعاد الأطفال عن أهلهم إن كان ذلك يناسب “جمالية العرض”. فكان أطفال يتركون في أقفاص لوحدهم.

فيسبوكzoom

سيّدة بلجيكية تطعم طفلة إفريقية في إحدى الحدائق المخصصة لعرض البشر في بروكسيل في خمسينيات القرن الماضي.
ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.