زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حجب الأنترنت أيام البكالوريا.. هل هو الحل الوحيد؟!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
حجب الأنترنت أيام البكالوريا.. هل هو الحل الوحيد؟! ح.م

عادت ريمة إلى عادتها القديمة..!

مثلما كان متوقعا عرفت شبكة الأنترنيت، الأحد، تذبذبا في التدفق، وصل حد التعطيل كليا خلال ساعات الامتحانات في شهادات البكالوريا، في وقت تعمدت وزارة البريد والتكنولوجيات السلكية واللاسلكية كذلك تعطيل مواقع التواصل الاجتماعي، “فايسبوك” و”توتير” وغيرهما، فور بداية امتحانات شهادة البكالوريا، كإجراء احترازي لتفادي عمليات الغش “الإلكتروني” التي أصبحت تهدد مصداقية الشهادة خلال السنوات الأخيرة.

رغم التعديلات التي أدرجت على قانون العقوبات والتي أفردت جزءا كبيرا للإجراءات الكفيلة بردع الغش في الامتحانات الرسمية، والتي شرع في تطبيقها بداية من السبت، بإصدار أولى الأحكام في حق مسربي مواضيع امتحانات شهادات التعليم الأساسي، لجأت الحكومة إلى نفس الإجراء الذي لجأت إليه السلطات في السنوات الثلاث الأخيرة، إذ تم تسجيل تذبذب في تدفق الانترنيت مع تعطيل كلي لشبكات التواصل الاجتماعي بمختلف أنواعها، وذلك لقطع دابر أي محاولة من محاولات الغش، واستمر تذبذب التدفق وتعطيل مواقع التواصل الاجتماعي، طيلة ساعات الامتحانات.

ورغم الإجراء المتخذ من قبل السلطات العمومية لحماية مصداقية الشهادة، وعلى نقيض السنوات السابقة استطاعت عديد الإدارات العمومية الخدماتية مثل البنوك وبريد الجزائر ووكالات سونلغاز من توفير الحد الأدنى من الخدمة، ويبدو من خلال اللجوء إلى الإجراء أن عمليات تزوير مراكز الإجراء بتجهيزات تشويش لم تكتمل ويبدو بحسب مصادر من وزارة التربية، فإن السبب الأساسي للتخلي عن هذا المشروع، الذي شكل مضمون العديد من التصريحات الرسمية لمحسوبين على قطاع التربية هو الكلفة العالية للمشروع، وهي الكلفة التي تجعل ميزانية وزارة التربية غير قادرة على تحملها في الوقت الراهن.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7408

    عبد الرحمن

    هل يعقل ، أن يعاقب البريء بجريرة المجرم ؟؟؟ و الله عز وجل يقول:{ لا تزر وازرة وزر أخرى }. فقطع الأنترنت على الجزائريين كافة ، دليل قاطع على أن الغش صار حقا من الحقوق المكتسبة ، بفضل الديمقراطية ، التي قلبت القيم رأسا على عقب . ففي الزمن الجميل ، كان مدير مركز الامتحان ، هو الكل في الكل ، لا أحد من خارج سلك التعليم يساعده أو يعاونه ،فحتى الأسئلة يجلبها بمفرده إلى مركز الامتحان دون حراسة و دون مساعدة من أحد. وكانت الامتحانات تجري في انضباط تام ، وبدقة متناهية ، فإذا وقف مدير المركز في ساحة المركز ، والله العظيم ، تسمع الذبابة إذا مرت بأي جهة من المركز . أما التأخرات فكانت مستحيلة الوقوع ، ومن يتأخر فعليه أن يتوارى ويستر نفسه وعاره ، ولا يقرب باب المركز ، فهو محرم عليه تحريما أبديا . أما في أيامنا هاته فالغش و الـتأخر ، صارا من الحقوق المكتسبة، حيث تجد طوابير من المترشحين أمام دورة المياه رفقة الحراس ، وهناك من يدخن وبجانبه كذلك الحراس يحرسونه ، وهناك من ينزل عليه العطش والجوع ، فلابد له من الأكل و الشرب. ومن وراء كل هذه الخزعبلات ممارسة الغش جهارا نهارا ، باسم الديقمراطية وحقوق الإنسان و حرية التعبير . لقد تحولت مراكز الامتحان إلى هرج ومرج وفوضى عارمة ، فاقت فوضى الأسواق بأضعاف مضاعفة . فمتى تعود الصرامة والعزم و الحزم لتسيير أمورنا ، لعلنا نلحق بركب الأمم المتقدمة المزدهرة؟؟؟…

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.