زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حتى الجنائز!

الخبر القراءة من المصدر
حتى الجنائز! ح.م

الآن فهمت لماذا يرفض رجال الدولة المحترمون مثل مهري وبن خدة دفنهم في المقبرة الرسمية بالعالية، ويرفضون الجنازة الرسمية، لأن الجنازة التي شهدناها أول أمس في العالية للراحل رضا مالك تحولت إلى عرس وليس جنازة، فيها أناس يضحكون!

يسود الجنائزَ في العادة صمتٌ وخشوع وتدبر في المصير بعد الدنيا حين يوضع الراحل في قبره، لكن عندنا تحولت الجنازة إلى “رندفة” للضحك و“الفرفشة”!
الجنائز عند النصارى فيها خشوع وصمت لا يمكن خرقهما، والمفروض أن يكون الأمر أشد عند المسلمين.. لكن هؤلاء حولوا الجنازات عندنا إلى ساحة لفض الخلافات؟!
نعم الهوشة بين الحكومة والبترونا والنقابة أضرت بسمعة هؤلاء وسمعة السلطة، لكن الصور التي بُثت من العالية كانت أشد قسوة على السلطة من كل ما قيل من نقد للسلطة والنقابة والبترونا! الصور كانت فعلا رسالة غير مشفّرة مفادها أن الخلاف الذي تحدثوا عنه هو مجرد ضحك على الذقون! والشعب فعلا فهم هذه الرسالة! هؤلاء قالوا للشعب صراحة نحن هـــــنا ومــــا نزال ولا يوجد خلاف بيننا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.