زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حان الوقت لوقف السلاح والغارات الجوية في العالم

حان الوقت لوقف السلاح والغارات الجوية في العالم ح.م

أخرسوا البنادق وأخمدوا المدافع وأوقفوا الغارات الجوية، من أجل المساعدة على إنشاء ممرات لإيصال المساعدات المنقذة للحياة، دعونا نستلهم الحلول من التحالفات والحوارات التي تتبلور ببطء بين الأحزاب المتنافسة ليتسنى وضع نهج مشترك لمواجهة فيروس كوفيد-19، ضعوا حدا لمرض الحرب، وحاربوا المرض الذي يعصف بعالمنا، والإنطلاقة تكون بوقف القتال في كل مكان من الآن، هو النداء الذي وجهه الأمين العام لهيأة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وما زال صداه يتردد في الآذان فهل تستجيب الأنظمة السياسية وحكومات العالم لهذا النداء وبخاصة إسرائيل؟ فالوباء لا يفرق بين مسلم ومسيحي أو يهودي أو أي عرق ودين، وهو يهدد الكل..

اعتبر الخبراء أن عام 2020 هو عام إسكات السلاح والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي دولة ما واستقلالها السياسي والديني، بل تؤكد أن أيّا من الأسلحة لن تستخدم مطلقا، وسيكون الحس الديمقراطي البديل لإعطاء حرية الفكر والممارسة السياسية، عن طريق الحوار..

اعتبر الخبراء أن عام 2020 هو عام إسكات السلاح والامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي دولة ما واستقلالها السياسي والديني، بل تؤكد أن أيّا من الأسلحة لن تستخدم مطلقا، وسيكون الحس الديمقراطي البديل لإعطاء حرية الفكر والممارسة السياسية، عن طريق الحوار، ومن أجل فتح نوافذ ثمينة لحل النزاعات بالطرق الدبلوماسية، ومن أجل جلب شعاع من الأمل إلى حيث تعيش الفئات الأكثر ضعفا، فالوضع الذي يمر بها العالم اليوم إزاء فيروس كوفيد-19، عطل كثير من المشاريع والمؤتمرات لاسيما المؤتمر العاشر لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بنيويورك الذي كان من المنتظر عقده في الفترة بين 27 أفريل إلى 22 ماي 2020، ثم الحملة التي قادتها مجموعة العقلاء في الإتحاد الأوروبي، بأنه بحلول 2020 سيكون العالم عالم بلا حرب، في ظل تداعيات المعارك وإرهاصات الوصاية الدولية، هل يمكن القضاء على كل التوترات، في الوقت الذي ما تزال السياسات الخارجية للدول قائمة دون تغيير؟.

فقد ظل الموقف الأمريكي قائما للقضاء على الإسلام والهوية الإسلامية من خلال جعل القدس الشريف عاصمة إسرائيل، وبالتالي فالصراعات المسلحة أو التهديد بها ستزيد من حدتها، ولن يكون هناك إسكات للسلاح، وكما يرى محللون فالنزاعات لا تحل بالحرب، ومن الضروري تجاوز الخلافات عن طريق الحوار والسعي البنّاء لتحقيق السّلام، لكن إسرائيل التي تمكنت في كل مواجهاتها مع العرب وفي كل الحروب التي شنتها ضدهم وفي توسعها على حسابهم من تحريف اعمالها العدوانية وإلباسها صفة الدفاع الشرعي تحت غطاء نظرية “الحرب الوقائية” لتضلل العالم كله، لا يهدأ لها بال حتى تقضي على العرب جميعا، إسرائيل دولة تحرض على الحرب ولذا لا يمكن أن تكون داعية سلم، ولا يمكن للسلم أن يسود بين أمة اغتصبت حق الشعوب وأراضيها وبخاصة الشعب الفلسطيني، وهذا بشهاده مناحيم بيغن في 07 نيسان (افريل) 1950 الذي اعترف بأن الهدف الصهيوني هو تمديد وتوسيع حدود الدولة اليهودية عبر الأردن حتى دمشق وعمان، وقال إن سلوك إسرائيل العدواني ودعوة زعمائها إلى تحرير وطن إسرائيل بأجمعه ليستتب السلام لشعب إسرائيل، ونقف مع تصريح بن غوريون الذي قال: إن علينا أن نناضل باسلوب الغزو وبالطرق الدبلوماسية من أجل خلق امراطورية إسرائيلية من النيل إلى الفرات.

على ما يبدو أن الضحية الأكبر المتضرر من كوفيد 19 هي الشعوب الفقيرة وهي تواجه خطر التعرض للإصابات والموت، أدى ذلك إلى انهاير النظم الصحية في البلدان التي دمرتها الحروب، حتى العاملين في مجال الصحة استهدفوا وأصيبوا بالعدوى لقلة الإمكانيات.

وحتى لو تعايش العرب مع إسرائيل فإنهم سيخضعون لقانون المنتصر، فكيف يمكن إذن الإنتقال من الحرب إلى السلم؟، هي الرسالة التي ينبغي ان تعيها الحكومات والأنظمة وكذلك الشعوب بأنه لا يمكن بناء مستقبل أفضل إلا بنزع ظاهرة الحرب من كل المناطق بما فيها جنوب أفريقيا، وتحقيق أماني الشعوب وتطلعاتهم وتعاليم كل الأديان لتحقيق السلام وتوطيده في العصر الحديث، فمشكلة الحرب والسلم كما يقول خبراء عسكريون مشكلة اجتماعية وليست سياسية، وحلها لا يكون بالحرب، بل بالحوار والتفاوض ونشر القيم الدينية ونبذ الأعمال العدوانية، وعلى ما يبدو أن الضحية الأكبر المتضرر من كوفيد 19 هي الشعوب الفقيرة وهي تواجه خطر التعرض للإصابات والموت، أدى ذلك إلى انهاير النظم الصحية في البلدان التي دمرتها الحروب، حتى العاملين في مجال الصحة استهدفوا وأصيبوا بالعدوى لقلة الإمكانيات.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.