زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حان الوقت لقطع الذراع الإعلامية للدولة الموازية

حان الوقت لقطع الذراع الإعلامية للدولة الموازية ح.م

مباشرة بعد قطع الذراع المالية للدولة الموازية التي أسسها الجنرال توفيق والمتمثلة في رجل الأعمال ربراب، وبدء التحضير لقطع الذراع الإدارية والسياسية، المُتجسدة في الوزير الأول السابق والأمين العام للأرندي الحالي، أحمد أويحيى، تحركت الذراع الإعلامية للدولة الموازية، لزرع الفوضى، والتشكيك في عملية محاربة الفساد، وإيهام الرأي العام بأن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق قايد صالح هو من يُعطي الأوامر للقضاء، للقيام بـ"حملة انتقائية"، كما أن هذه الذراع التي استقوت بالمال الفاسد لربراب ومُشغّليه، عملت المُستحيل لتصوير عملية اعتقال ربراب وكأنها عملية تصفية "جهوية" يُراد منها، كما كتب أحدهم على الفايسبوك، ضرب "الإقتصاد القبائلي".

حالة الارتباك التي تعيشها وسائل الإعلام المحسوبة على “الدولة المُوازية”، وتصعيدها النبرة ضد مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، تعكس بنظرنا، حالة الخوف والقلق التي انتابت هذه الأبواق المأجورة، لشعورها باقتراب سيف الحجاج من أعناق أصحابها، والذين ظلوا لعقود من الزمن يُبيّضون وجوه الفساد، ويقدمونها للرأي العام على أنها شبيهة بـ”ملائكة الرحمة”، فهذه الأبواق جنت ثروات هائلة من عائدات الإشهار التي أغرقتها بها الدولة الموازية، منذ تأسيسها وإلى اليوم، دونما الحديث عن العطايا الكبيرة التي تحصلت عليها من إمبراطورية “الخليفة”، وإمبراطورية ربراب، والامتيازات التي تحصلت عليها من الراعية الرسمية للدولة الموازية، ونعني بها فرنسا، التي تحولت مخابراتها إلى شبه رئاسة تحرير، لكبريات الجرائد عندنا التي تُسبح باسم “رب دزاير”، وأذرعه المالية الفاسدة.

إن الوقت قد حان، لقطع الذراع الإعلامية لإمبراطورية الفساد والدولة الموازية، لأنها أعلنت الحرب على الشعب الجزائري، من خلال إعلان الحرب على ركيزته الدفاعية وهي مؤسسة الجيش الوطني الشعبي..

بنظري، إن الوقت قد حان لكشف حقيقة ودور هذه الأبواق الإعلامية، التي تحولت اليوم إلى أخطر وسيلة لإشعال الفتن، وإذكاء النعرات الجهوية المقيتة، وبث السموم الدعائية، للنيل من مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، التي رفضت الانجرار وراء دعوات الانقلاب على الشرعية الدستورية، وفتح صفحة جديدة من المآسي على الشعب الجزائري، كما سبق أن فعل ذلك ضباط وكابرانات فرنسا الذين شغلوا مناصب قيادية في مؤسسة الجيش، في وقت مضى، والذين لم يضرّهم سفك دماء عشرات الجزائريين الأبرياء، فعلا إن الوقت قد حان، لقطع الذراع الإعلامية لإمبراطورية الفساد والدولة الموازية، لأنها أعلنت الحرب على الشعب الجزائري، من خلال إعلان الحرب على ركيزته الدفاعية وهي مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، وبرأينا أن الأبواق الإعلامية التي خانت شعبها، لا يجب التسامح معها على الاطلاق، فهي تدفع إلى سفك دماء الجزائريين من خلال زرع بذور التفرقة والفتنة، وهذا في وقت يتعهد فيه قائد أركان الجيش الفريق قايد صالح بحماية الشعب، وعدم إراقة قطرة دم واحدة لمواطن جزائري.

أمام انكشاف مؤامرة وسائل إعلام الخيانة المُقاولة لمصاصي دم الجزائريين، يتوجب علينا كمواطنين، -في انتظار قطع رؤوسها- أن نتصدى لها اليوم قبل الغد، لأن للجيش الوطني الشعبي مهام كبيرة وحساسة، في الظرف الراهن، وكل مواطن جزائري غيور على بلده، هو جندي الدفاع الأول عن بلده وجيشه.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.