زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

حاسي بحبح ضحية السلطة والأحزاب

حاسي بحبح ضحية السلطة والأحزاب ح.م

المتتبع للساحة البحبحية قبيل الإنتخابات التشريعية التي تأتي هذه المرة وسط تحديات كبرى تواجه الجزائر يلحظ للتدافع الكبير داخل الأحزاب من أجل التموقع في القوائم الإنتخابية، تدافع لا يستند إلى منطق السياسة وإنما يحكمه منطق الغلبة، فتجد الغلبة فيه للأقوى في التنظيم (التحكم في هيكل الحزب)، بالإضافة لأصحاب المال السياسي الذين سيطروا على كل القوائم تقريبا، حتى أصبح الشعار من ليس له المال الكافي لإدارة الحملة لا يمكنه أن يترشح، والأصل أن الأحزاب هي من تصنع النصر للشخص لا الشخص المترفه بالتعبير العامي هو الذي يصنع النصر.

ويدخل عامل ثالث لعله من مميزاتنا في الجلفة وهو الاستقواء بالقيادة الوطنية، فمن لم يستطع الوصول بالعملين الأولين لجأ لعلاقاته مع القيادة الوطنية لتمكنه من مراده، طبعا الشعارات والمبررات موجودة، فباسم الكفاءة والقدرة على النضال داخل قبة البرلمان تفرض أسماء وتقصى أخرى، وتحت المصلحة العامة والمقاصد الكبرى يبرر تحطيم هياكل محلية ومن خلفها ظهير شعبي تعود على دعمها في كل المحطات الإنتخابية.
يبدو أن حاسي بحبح ولحظها العاثر تبقى جسرا لوصول للبرلمان، كيف لا وهي التي يقطع الطريق الوطني رقم 01 نصفين فاسحة المجال للجميع للوصول إلى مبنى زيغود يوسف.
إن قدر حاسي بحبح أختير لها من طرف السلطة (حاليا البلدية تشهد أسوء مجلس شعبي بلدي عاجز عن معالجة كل مشاكل المدينة، وليته خلصنا من قمامتها فقط..)، أما الأحزاب فلا تزال ترى في حاسي بحبح البلدة الطيبة التي لا يمكن لأهلها أن يتخذوا موقفا عقابيا لهم لذلك لا تحظى باهتمامهم حتى ولو على سبيل التنفيس عنهم (ماخضت خاطر).
أخيرا إن الكلام عن حاسي بحبح لا يعني التحيز لجهة دون جهة وإنما من باب إنصاف أهلها الذين يستحقون أكثر من هذا، وما نطلبه هو أن يكون اللعب فوق الطاولة وبمعايير واضحة لا يختلف عنها إثنان، أما يبقى الحال على ما هو عليه فإني أدعو سكان حاسي بحبح إلى معاقبة الأحزاب التي تسببت في تهميشها.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.